منتديات مدرسة الشهيد هاني نعيم الزراعية

اهلا وسهلا بك زائرا في الملتقي الزراعي
انت لم تقوم بتسجيل الدخول بعد ينبغي عليك تسجل الدخول لكي تتمكن من مشاهده كل مواضيع الملتقي الزراعي
وشكرا
نتمي لكم مشاهده طيبه
منتديات مدرسة الشهيد هاني نعيم الزراعية

    تشريح الضفدع( خطوات+صور+فديو)

    شاطر
    avatar
    المارد
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 98
    تاريخ التسجيل : 17/12/2009
    العمر : 26

    تشريح الضفدع( خطوات+صور+فديو)

    مُساهمة من طرف المارد في السبت ديسمبر 11, 2010 9:42 am

    [center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذا الموضوع اعدتته وجمعته من عدة مصادر
    القسم الاول يضم نبذة عن الضفادع وابزر صفاتها
    وفقرة بعدها تبيان لخطوات تشريح بصور مع بعض توضحيات
    وملحق به طريقة تشريح بفيديو
    اتمنى ان يحقق الفائدة المرجوة

    الضفدع
    حيوان فقاري من البرمائيات يتبعمجموعة (Anurans)، وتعني الكلمة، بالغة اليونانية عديم الذيل، وتتميزالضفادع بأجسامها القصيرة اللينة، وسيقانها الخلفية طويلة، تنتهي بأصابعمترابطة بأغشية رقيقة، تساعدها على السباحة، عيونها جاحظة، وليس لها ذيل.معـظم الضفـادع تعـيش في وسـط شبه مائي، وتتحرك بالـقفز، ويمكنها التسلق.تـضع بيوضها في الجداول، والبرك ،والبحيرات، يرقتها تدعى شرغوف،وهي تمتلكخياشيم للتنفس في الماء. الضفادع البالغة من المفترسات وتتغذى علىالمفصليات والديدان الحلقيةوبطنيات القدم وهي غالبا ما تلاحظ، من خلالأصوات نقيقها، في الليل،أو النهار، أو في فترات النزو الجنسي. تتواجدالضفادع، في كامل أنحاء العالم تقريبا، من المناطق الإستوائية، وصولا إلىالمناطق شبه الباردة، لكن معظم أنواعها تعيش في الغابات الإستوائيةالمطيرة، حيث سجل لها أكثر من 5000 نوع، وهي تعتبر من بين الفقارياتالأكثر انتشارا، ومع ذلك لوحظ في السنوات الأخيرة ،تناقص في بعض تجمعاتهافي أرجاء مختلفة من العالم. هناك حيوان برمائي من رتبة عديم الذيل يشبهالضفدع ويسمى علجوم وكثيرا ما يتشابه على الناس ولا يميزونه عن الضفدع.هذا الحيوان خلافا للضفدع يتميز بخصائص خارجية وأنماط سلوكية تختلف عنالضفدع، فهو مهيأ أكثر للعيش بعيدا عن المياة ويفتقر لمهارة القفز وتبعالذلك جلده أثخن من جلد الضفدع وأرجله قصيرة مقارنة بالضفدع.

    التصنيف

    تعتبر رتبةعديمة الذيل، الأكثر من بين البرمائيات، إذ أن 88% من البرمائيات، منعديمة الذيل التي تحتوي على 5250 نوع، تصنف في 33 عائلة أكبرها دون رتبة(Leptodactylidae) وتحوي 1100 دون نوع، ودون رتبة (Hylidae) وتشمل 800 دوننوع ،والضفدعيات (Ranidae) وتشمل 750 دون نوع.. استخدام التسمية الشائعةضفادع وعلاجيم، ليس لها أساس تصنيفي فمن وجهة نظر علماء التصنيف، كل أعضاءرتبة عديمة الذيل تعتبر ضفادع، وفقط أعضاء عائلة Bufonidae من العلاجم،تعتبر علاجم حقيقية ،والمصطلح الشائع لكلمة ضفادع ،يعني تلك التي تعيش فيبيئة مائية أو شبه مائيةن وتمتلك جلد أملس ،ورطب ،أما تسمية علجوم ،فتتطرقلتلك التي تعيش في مناطق برية قليلة المياة ،وتمتلك جلدا ثخين غير ناعمالملمس ،وبه نتوءات ظاهرة ،يستثنى من ذلك علجوم (Bombina-Bombina)الذييمتلك نفس خصائص جلد العلجوم، لكنه يفضل العيش قرب المياة.


    • الضفادع تصنف على نطاق واسع في ثلاثة رتيبات وهي:
    • (Archaeobatrachia) وهي تشمل أربع عائلات قديمة.
    • (Mesobatrachia) وهي تشمل خمس عائلات من الضفادع وسيطة التطور.
    • (Neobatrachia)هي أكبر رتيبة، وتضم 24 عائلة من الضفادع الحديثة المتبقية ،وهي تشمل معظمالأنواع المنتشرة على الأرض تتفرع إلى قسمينhylidae وضفدعيات ranidae هذهالقسمة مبنية على أساس البنية وتركيبة الجسم، مثل عدد الفقرات ،ومبنىالصدر ،والشراغف ،وهي متعارف عليها عموما، ومع ذلك ،لا زالت الروابط بينعديمات الذيل غير معروفة على وجه الدقه، وذلك متروك لابحاث علم الوراثةلتسلط الضوء أكثر ،على العلاقات والروابط بين عديمات الذيل ،فمثلا ضفدعالبرك(Rana esculenta) هو ضفدع هجين نتج عن تلاقح ضفدع (R.lessonae) معضفدع (R.ridibunda) وذكوره هي ذكور عاقرة ،أما إناثه فتستطيع التزاوج معشريك إذا كانت مرتبطه معه بأحد الأبوين.
    الشكل والبنية التشريحية

    [center]مقارنة،بالرتبتين الأخرتين، من البرمئيات عديمة الأرجلذوات الذيل فالبنيةالتركيبية لعديمة الذيل، تتميز بفقدان الذيل، وأرجلها مناسبة للقفز، أكثرمن المشي، أما من الناحية، الوظيفية والفسيولوجية، فعديمات الذيل، تتشابهمع سائر البرمئيات، لكنها تختلف، مع الحيوانات الفقارية، فالضفدع، تتنفسبواسطة جلدها، الذي يذيب الأكسجين ويسمح له بالنفاذ بسهولة، إلى أغشيةرطبة، تمرره للدم، من هنا يجب بقاء الضفدع، بالقرب من المناطق المائية،للحفاظ على رطوبة جسمه، لذلك يعتبر الضفدع حساسا ومعرضا للخطر من أي تلوثمائي تحدثه السميات، التي تؤدي إلى تناقص عشائر الضفادع. هناك خصائصومميزات غير مشتركة، بين كل أنواع الضفادع، البالغ عددها 5250 نوع، وإنكانت الضفادع تتميز عن بقية البرمئيات بسيقانها الخلفية الطويلة وعظامكاحلها، التي استطالت، لتكون مناسبة للقفز، وعمودها الفقري، لذي لا يزيدعن عشر فقارات مرنة، ومرتبطة من الخلف بعظمة ذيلية (العصعص).أحجام عديماتالذيل تختلف من جنس لآخر فالضفدع البرازيلية والضفدع الكوبية لايزيد طولهاعن 10مم بينما يصل طول ضفدع جالوت إلى 30سم.جلود الضفادع رخوة لعدمارتباطها جيدا مع البدن ،نسيجها الجلدي إما أملس أو متدرن الشكل أو متثني.الضفدع تغطي عينه ثلاث أغشية أحدهما شفاف يحمي العين تحت سطح الماء ويسمحلها بالرؤية، والآخريين تختلف درجة شفافيتهما من متوسطة إلى معتمة. الضفدعلها أذن واحدة في كل جانب من رأسها تكون أحيانا مغطاة بالجلد إلى حدمامعظم الضفادع لها أسنان صغيرة ومخروطية الشكل تصطف في الفك العلوي وفي بعضالأحيان يكون لها أسنان حلقية غير تلك المصطفة على اللثة العلوية أما فيمايخص اللثة السفلية فلا يوجد للضفدع ما يمكن تسميته أسنان سفلية، إذ أنأسنانها ليست معدة للمضغ بل لتساعدها في الإمساك بالفريسة، وتحريكها علىنحو يسهل تحطيمها وبلعها. أما فيما يخص العلجوم فهو لا يمتلك أسنان.


    سيقانه وأرجله

    مبنى السيقانوالأرجل، عند الضفادع، يختلف من نوع لآخر، ومرتبط بالبيئة المحيطة، إذاكانت يابسة، أو شبه مائية أو مليئة بالأشجار، ومهما تكن البيئة التي يعيشفيها الضفدع، فإن القدرة على الحركة السريعة مهمة للضفدع سواء كان ذلكلإفتراس طعامه أو للفرار من مفترسيه. عديمات الذيل تمتلك أغشية سباحة،لاسيما التي تعيش في الماء، إذ أن الفراغات، التي بين أصابعها، مغطاةبأغشية تجعل منها سباحا ماهرا، هذه الأغشية تتفاوت في مساحتها على الأصابعبين الضفادع، فهي تقل لدى تلك الأنواع التي تقضي أوقات طويلة على الأشجار،أو فوق اليابسة، فمثلا الضفدع الأفريقية (Hymenochirus) التي تعيش تقريبا،بالكامل في بيئة مائية ،تغطي الأغشية كل الفراغات التي بين أصابعها، فيحين أن الضفدع الأسترالي الأبيض (Litoria caerulea)الذي يقضي معظم أوقاتهعلى الأشجار، تغطي الأغشية جزء ضئيل من أصابعه أما عديم الذيل من عائلة(Hylidae)، فإن ضفدع الشجر يمتلك وسائد متموضعة على أطراف أصابعها،تساعدها على التشبث على المسطحات بشكل أفقي، هذه الوسائد لا تعمل وفق مبدأالفراغ، وهي مؤلفة من خلايا ذات قدرة عالية على التلاصق ببعضها، وسدالمسافات فيما بينها، وعندما يضغط الضفدع على هذه الوسائد، تتقلص الفراغاتبين الخلايا وتترك أنابيب دقيقة ممتلئة بالمخاط، تستطيع الإمساك بالمسطحاتالأفقية بقوة الخاصية شعرية.بعض الضفادع تمتلك غدة على طرف كل إصبع،تساعدها على زيادة مساحة التلامس بالسطح ،ومن ثم زيادة قوة الإمساك، ونظرالأن القفز بين الأشجار يكون أحيانا خطيرا، فان بعض الضفادع تمتلك مفصلوركي يساعدها على القفز أوالمشي، بحسب ما يتطلبه الأمر، كذلك لوحظ عدمفقدان بعض الضفادع التي تعيش على الأشجار، للأغشية التي بين أصابعها، نظرالأنها تستخدمها، في التوجيه والموازنة، حين القيام بقفزات طويلة.
    الجلد

    الضفادعبإمكانها امتصاص الماء عبر جلودها النفاذة ،خصوصا من المنطقة الواقعة حولالحوض والوركين، لكن هذه الخاصية، قد تعمل أحيانا لغير صالح الضفدع، فهيتسمح أيضا، بتسرب الماء خارج جسمه، فإذا تعرض لحرارة الجو لفترة طويلة، قديصاب بالجفاف، لهذا السبب، بعض عديمات الذيل التي تعيش على الأشجار، تمتلكطبقة جلدية لا تسمح بتسرب الماء من جسمها، كذلك بعض عديمات الذيل، تبنتأنماط سلوكية، للتكيف مع الحرارة، فاقتصر بعضها على النشاط ليلا،والاستراحة خلال النهار، وبعضها الآخر عند الاستراحة، يقوم بوضع وركيهوهي الأكثر فقدانا للمياة، تحت بدنه، كذلك تلجأ الضفادع ،للإستراحة بشكلجماعي، فتتجمع وتتلاصق ،مع بعضها البعض، وبذلك، تقلل نسبيا، مساحة تلامس،أشعة الشمس والهواء الخارجي، مع جلودها. هذه التكيفات، تعتبر كافيةللضفادع التي تعيش على الأشجار، أو بالقرب من المياة، أما تلك التي تعيشفي مناطق قاحلة، فيلزمها تكيفات إضافية أخرى ،لتستطيع العيش في تلكالمناطق. ثمة وظيفة أخرى، تؤديها جلود عديمات الذيل ،هذه الوظيفة مرتبطةبالتمويه والتخفي ،وهو أسلوب شائع لدى عديمات الذيل، ومن الملاحظ أن معظمالأنواع التي تلجأ للتموية هي ضفادع تنشط ليلا ،وفي فترة النهار، تختارلها مكان مناسب ،وتموة نفسها معه، فيصعب ملاحظتها على مفترسيها ،بعضالضفادع ،تلجأ لتغيير ألوانها، مثل الحرباء ولكن ليس لأكثر من لون أولونين من ألوان التمويه ،ومثال على ذلك، ضفدع الأشجار الأسترالي الأبيض،فهو يغير لونه ،من الأخضر إلى البني ،وبعضها الآخر يتغير لون جلده ويتموه،وفق تأثيرات عوامل الضوء والرطوبة. عديمات الذيل التي تعيش على اليابسة،تستخدم علامات تمويه على الجلد ،مثل البقع والترقيط ،والجلد الحبيبيالشكل ،لحاجتها الضرورية لمثل هذه التمويهات ،التي تخفيها عن أعينمفترسيها، بخلاف عديمات الذيل التي تعيش بالقرب من المياة والأشجار ،حيثالجلد الأملس ،هو ما يناسب هذه البيئة.



    السمية

    كثير منعديمات الذيل، تحتوي أجسامها على سمية من درجة ما، تجعل منها هدف غير مفضلللضواري، ومثال على ذلك، تمتلك العلاجم لغدد سامة كثيرة، تتموضع بينالكتفين ،وعلى قمة الرأس ،وراء العينين، بعض الضفادع مثل ضفدع السهم السامتحدث مستويات متعددة، من التأثيرات السمية، مثل تهيجات ،هلوسات ،ونوبات،وسمية أعصاب ،أو ضيق خلايا الدم، مع ذلك ،عديد من مفترسات الضفادع السامة،طورت مع الزمن ،حصانة ضد هذه السموم ،ولكن، بقيت سموم الضفادع خطيرة لمعظمالحيوانات والإنسان. بعض الضفادع ،تراكمت لديها السمية ،جراء أكل النملوبعض المفصليات السامة، وبعض الأنواع من الضفادع، تنتج مادة قلوية سامة،بدون أن تستخلصها من قائمة طعامها ،كذلك يقوم بعض السكان الأصليونلأمريكا الجنوبية، بوضع سموم أنواع معينة من الضفادع، على أطراف سهامهم،بغرض الصيد ،على الرغم من قلة أنواع الضفادع المستخدمة لهذا الغرض ،كذلكمن الملاحظ ،أن الضفادع السامة ،تعلن عن سميتها، بألوان زاهية براقة،لإخافة المفترسين، ومن الطريف في هذا الصدد ،أن بعض الأنواع من الضفادعالغير سامة ،تماهت في ألوانها مع الضفادع السامة ،بغرض خداع المفترسين،والظهور بمظهر ضفدع سام. تعدد المواد السامة للضفادع، لفت إليها نظرالكيميائيين كصيدلية غنية بالمواد الطبيعية، سيما وأن هذه المواد لهاقلوية أكثر ب200 مرة من المورفين، والسموم المتوفرة من ضفدع السهم، وتلكالمستخلصة من جلود الضفادع، لوحظ أنها تقاوم فيروس الإيدز وقد تفتح المجال،لصناعة الكثير من الأدوية العلاجية. إفرازات الجلد، لبعض العلاجم مثلعلجوم نهر كولورادو وعلجوم القصب تحتوي بافوتوكسين، والبعض الآخر مادةقلوية ،ذات تأثير نفسي، تستخدم كمادة مخدرة ،من قبل البعض باستخلاصهاوتدخينها ،أو بمضغها ،وهو أخطر من التدخين، إذ أنه يؤدي بالمتعاطي إلىاختلاق أكاذيب تشبه الأساطير مدينية.



    التنفس ومجاري الدم

    جلد الضفادعنفاذ للأكسجين وثاني أكسيد الكربون مثلما هو نفاذ للماء إذ تتواجد أوعيةدموية، بالقرب من سطح الجلد، وعندما يكون الضفدع في الماء، ينفذ الأكسجينمباشرة عبر الجلد إلى الدورة الدموية، أما على اليابسة، فالضفادع البالغةتستخدم رئتاها للتنفس، مع الاختلاف بأن عضلات الصدر غير مرتبطة بالتنفس،إذ لا توجد أضلاع وأغشية لدعم التنفس، بمعنى أنها تتنفس بإدخال الهواء إلىالخياشيم، فيؤدي ذلك إلى انتفاخ الحنجرة مما يسبب ضغط على أرضية الفم،فيجبر الهواء على الدخول إلى الرئة. في أغسطس2007، اكتشف نوع من الضفادع،لا توجد له رئة، وهو أول ضفدع معروف للعلماء بدون رئة. قلب عديمات الذيلله ثلاث حجيرات، وهي صفة تشترك فيها مع رباعي الأرجل عدا الثديياتوالطيور،و الدم المؤكسج (الغني بالأكسجين)الواصل من الرئتين، والدمالمؤكسد (الغني بثاني اكسيد الكربون)الذي يصل من بقية خلايا الجسم، يدخلانللقلب بواسطة أذينين منفصلين، ومنه عبر صمامات خاصة، يصل الدم المؤكسج إلىالشريان أبهر ومنه إلى خلايا الجسم، أما الدم المؤكسد، فيمر عبر الشريانالرئوي، هذه الآلية الخاصة هي حيوية، من أجل الفصل بين الدم المؤكسجالقادم من الرئة والدم المؤكسد القادم من خلايا الجسم، وهي تمكن عديماتالذيل من تحقيق استقلاب جيد، وتحقيق نشاط يومي أفضل.



    دورة حياتها

    دورة حياةالضفادع، تشبه دورة حياة البرمائيات ،وهي تشمل أربع مراحل أساسية ،بيضةشرغوف ،مرحلة انتقالية، ثم بالغ ،في المرحلة الأولى والثانية ،وجود وسطمائي ،هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لعديمات الذيل، إذ ينتج أنماط سلوكيةعديدة ترتبط بعملية التكاثر مثل الصوت الذي يصدرة الذكر لجلب الإناث إلىمنطقته، التي يختارها للتكاثر، علما بأن بعض الضفادع، تقوم بحراسة البيض،وفي بعض الحالات ،تقوم حتى بحراسة الشراغف.

    عديمات الذيل،تضع بيوضها في الماء ،إذ تستطيع الانثى الواحدة من الضفادع ،وضع عناقيدعديدة من البيض ،يحتوي كل عنقود على مئات ،أو آلاف البيوض ،عادة تكون هذهالبيوض مكشوفة للمفترسين، لذلك طورت الضفادع أساليب بقاء، لتأميناستمرارية النوع، أشهر هذة الأساليب هي وضع البيض بصورة جماعية ،وبذلكيصعب على المفترسين افتراسها أجيالها بالكامل، إذ كثرة أعداد البيض ،تحولدون القضاء عليهاجميعا من قبل، مفترسيها المتعددين ،الأسلوب الثاني ،هووضع البيوض على الأوراق التي تطوف على سطح الماء ،وتغطيتها بغشاء لاصقللحماية ،بعض هذه الأنواع التي تستخدم هذا الأسلوب ،بإمكان بيوضها التعرفعلى حركة الدبابير والثعابين بالقرب منها، فتقوم بالتفقيص بشكل مبكر ،ومنثم تغوص في الماء مبتعدة عن الخطر. أجناس أخرى مثل العلجوم العملاقBufomarinu يضع بيوض تحتوي على سمية، تقلل من أعداد بيوضه التي تؤكل.فترةالبيض ،تختلف من جنس لآخر من أجناس الضفادع، لكنها تفقص عادة بعد مروراسبوع. بعد تفقيص البيوض ،تخرج الشراغف للحياة في الماء، وهي بدون أرجلأمامية أو خلفية ،لها خياشيم تنفس، وزعنفة ذيلية وصولا للظهر ،كي تساعدهعلى الحركة. معظم الشراغف ،هي كائنات نباتية ،تتغذى على الطحالب ،لكن هناك،أنواع مفترسة ،تتغذى على الحشرات وصغار الأسماك وحتى على مثيلاتها منصغار الشراغف. الأخطار التي تحيق بالضفادع خلال هذه الدورة من حياتها،عديدة، ولعل أكثرها أ== دورة حياتها ==دورةحياة الضفادع، تشبه دورة حياة البرمائيات ،وهي تشمل أربع مراحل أساسية،بيضة شرغوف ،مرحلة انتقالية، ثم بالغ ،في المرحلة الأولى والثانية ،وجودوسط مائي ،هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لعديمات الذيل، إذ ينتج أنماطسلوكية عديدة ترتبط بعملية التكاثر مثل الصوت الذي يصدرة الذكر لجلبالإناث إلى منطقته، التي يختارها للتكاثر، علما بأن بعض الضفادع، تقومبحراسة البيض ،وفي بعض الحالات ،تقوم حتى بحراسة الشراغف.

    عديمات الذيل،تضع بيوضها في الماء ،إذ تستطيع الانثى الواحدة من الضفادع ،وضع عناقيدعديدة من البيض ،يحتوي كل عنقود على مئات ،أو آلاف البيوض ،عادة تكون هذهالبيوض مكشوفة للمفترسين، لذلك طورت الضفادع أساليب بقاء، لتأميناستمرارية النوع، أشهر هذة الأساليب هي وضع البيض بصورة جماعية ،وبذلكيصعب على المفترسين افتراسها أجيالها بالكامل، إذ كثرة أعداد البيض ،تحولدون القضاء عليهاجميعا من قبل، مفترسيها المتعددين ،الأسلوب الثاني ،هووضع البيوض على الأوراق التي تطوف على سطح الماء ،وتغطيتها بغشاء لاصقللحماية ،بعض هذه الأنواع التي تستخدم هذا الأسلوب ،بإمكان بيوضها التعرفعلى حركة الدبابير والثعابين بالقرب منها، فتقوم بالتفقيص بشكل مبكر ،ومنثم تغوص في الماء مبتعدة عن الخطر. أجناس أخرى مثل العلجوم العملاقBufomarinus يضع بيوض تحتوي على سمية، تقلل من أعداد بيوضه التي تؤكل.فترةالبيض ،تختلف من جنس لآخر من أجناس الضفادع، لكنها تفقص عادة بعد مروراسبوع. بعد تفقيص البيوض ،تخرج الشراغف للحياة في الماء، وهي بدون أرجلأمامية أو خلفية ،لها خياشيم تنفس، وزعنفة ذيلية وصولا للظهر ،كي تساعدهعلى الحركة. معظم الشراغف ،هي كائنات نباتية ،تتغذى على الطحالب ،لكن هناك،أنواع مفترسة ،تتغذى على الحشرات وصغار الالأسماك وحتى على مثيلاتها منصغار الشراغف. الأخطار التي تحيق بالضفادع خلال هذه الدورة من حياتها،عديدة، ولعل أكثرها أن تفترس من قبل الأسماك ،والسلمندر والعصافير، سيماصياد السمك رمادي الرأس والخنافس المائية ،هذا فضلا عن أكلها لبعضهاالبعض، مع العلم أن بعض الشراغف سامة. مرحلة الشرغوف تستمر لاسبوع ،وانكان بعض أنواعها يستمر شرغوفا حتى نهاية الشتاء. في نهاية مرحلة الشرغوف،تطرأ عليه تغييرات في (الشكل والبنيةالتشريحية) تحوله عمليا لضفدع بالغ،تظهر أولا أرجله الخلفية ثم تعقبها الأرجل الأمامية ،تفقد الخياشيم،وتبدأ الرئه في العمل بدل الخياشيم أمعاءها تأخذ في القصر ،وطعامها يصبحمقتصرا على الكائنات الحية، تأخذ عينيها في التباعد وهو تغيير حيوي، يسمحلها بتوسيع مدى الرؤية ،لممارسة الافتراس ،كذلك تشمل هذه المرحلة تحولالضفدع من ضفدع صغير ،إلى ضفدع بالغ ،بما يتبعه من استموات كثير منخلاياه. بعد هذا التحول، يبدأ الضفدع في الانتشار على اليابسة ،أو يستمرفي ممارسة حياته بالقرب من الماء. الضفادع البالغة، تتغذى على مفصلياتالأرجل والحلزونات وبعضها تتغذى حتى على السمك ،وصغار الضفادع ،عديد منهاتستخدم لسانها الطويل الدبق، للانقضاض على الحشرات سريعة الحركة ،وأخرىاتيدخلن الفريسة إلى الفم، بمساعدة أطرافهن الأمامية، ومع ذلك يجب الذكر، انبعض الضفادع تتغذى على النبات فقط. في المقابل الضفادع تشكل فريسة وغذاءمحبب، لبعض البشر ولكثير من الحيوانات، مثل الثعابين والثعالب وحيوانالغرير وحيوان القوطي. ن تفترس من قبل الأسماك ،والسلمندر والعصافير، سيماصياد السمك رمادي الرأس والخنافس المائية ،هذا فضلا عن أكلها لبعضهاالبعض، مع العلم أن بعض الشراغف سامة.

    التكاثر

    عندما تصلالضفادع لسن البلوغ، تتجمع بالقرب من بحيرة، أو جدول ماء ،علما بأنها تفضلالتزاوج في مواطنها، وأماكن توالدها، وهو ما يؤدي لحدوث هجرة جماعية نحوهذه المواطن، تشمل آلاف الأفراد من الضفادع، كل يريد ايجاد شريك تزاوج،خلال هذه الرحلة تتعرض الضفادع لمخاطر جمة ،سيما من السيارات التي تقتلمنها ،أعداد كثيرة ،لذلك لجأت بعض الدول ،ومنها الدول الاروبية ،إلىإنشاءحواجز وأنفاق وسبل بديلة لمرور الضفادع. عند وصول الضفادع لأماكنالتزاوج، يصدر الذكر صوت نقيق، تنجذب اليه الأنثى التي من نوعه فقط،والأنثى بدورها تستطيع تمييز الذكر الذي من نوعها ،في حين أن بعض الأنواعمن الضفادع، لا تستطيع ذكورها اصدار نقيق، فتقوم بمضايقة ومنع الاناث منالاقتراب من الضفادع ذوات النقيق. تتكاثر الضفادع، بواسطة الإخصاب خارجي،إذ أن الذكر خلال عملية التزاوج ،يعتلي ظهرالأنثى، بطريقة تسمى زواجتراكبي، ويحكم القبض عليها بأطرافه، فتغوص الضفدع به في الماء، وتبدأ فيوضع بيوض لونها بني أو أسود، بينما تنفلت حيوانات الذكر المنوية في الماء،حيث تقوم الخلايا الذكرية ،بتخصيب البيض وهو في الماء ،بعد التلقيح ،تأخذالبيضة في النمو ،وتطرأ زيادة على حجمها، كما ينمو لهاغطاء حماية يشبهمادة الجيلاتين. تتزاوج الضفادع ،في الفترة ما بين نهاية الخريف والربيع،وهي الفترة التي تكون حرارة المياة منخفضة نسبيا ،بمتوسط4-10 درجة حرارةمئوية ،وهي المناسبة لنمو وتطور الشراغف ،إذ أن الأكسجين يكون تركيزة أكثرفي المياة الباردة، ويكون الطعام متوفرا في هذه الفترة.



    العناية بالصغار

    ما هو معروف،عن عناية الضفادع بنسلها ،قليل، ومع ذلك، يقدر بأن 20% من البرمائياتتعتني بصغارها ،بطريقة أو بأخرى ،وهناك أنماط كثيرة من صور السلوكياتالأبوية، مثلا بعض الأنواع، كضفدع السهم السام، تضع بيوضها ،على أرضيةالغابة، وتقوم بحمايتها، من خطر المفترسين، وتحرص على بقاء بيوضها رطبة.بعض الضفادع، تبول على البيوض، لتحميها من الجفاف. وبعد أن تفقس البيوض(في بعض الأنواع) تحمل الأنثى الصغار على ظهرها، وتذهب بهم إلى أيكة ماءحيث يقوم الوالدين بالعناية بها معا، حيث يضعا بيوضا غير مخصبة في الأيكةالمائية لكي تتغذى منها الشراغف حتى تنمو ويتم تحولها. تحمل إناث أنواعأخرى من الضفادع البيض والشراغف على أرجلها الخلفية أو على ظهورها، بينمايقوم بعضها الآخر، بحماية الصغار بوضعها داخل جسمها، فضفدع الجيبالأسترالي يضع صغاره، في جيب على جانب جسمه، حتى تكبر ويتم تحولها ،وهنالكضفدع أسترالية، تفعل ما هو أعجب، ومن المحتمل أن تكون قد انقرضت، تسمىضفدع الحضانة المعوية، إذ تبتلع الشراغف، الت تواصل نموها داخل المعدة،ولكن ذلك لم يكن ليحدث لو لم تعطل الأم فعالية الإفراز الحامضي المعوي،واحباط الحركة الدودية للجهاز الهضمي.أيضا تقوم بعض الأنواع من الضفادع،باستخدام ضفادع أخرى، كأم بديلة، لمراقبة البيض والمسكن.

    النقيق

    تصدر بعضالضفادع ،أصوات نقيق ،تسمع من مسافة تتعدى الميل، إذ أن الصوت خاصية تميزأنواعها، وهو يصدر حين مرور الهواء إلى الحنجرة في الحلق، وفي معظم أنواعالضفادع ،ثمة كيس يتكون من غشاء جلدي، تحت الحلق أو في طرف الفم، ينتفخكالبالون ،أثناء زيادة الصوت. يدرس حقل علم السلوك العصبي نظام الدائرةالعصبية ،التي تشكل أداء الصوت لدى الضفادع. بعض الضفادع ينعدم لديها كيسالصوت، مثل الضفادع من أجناس (Heleioporus و Neobatrachus)، ومع ذلك ،مازالت هذه الأنواع، تصدر أصوات عالية، لأن فمها ،يحتوي على فراغ يعمل كغرفةترديد الصدى تزيد من قوة الصوت. الأنواع التي لا تمتلك كيس للصوت ،ولاتستطيع ترديد صوت عالي ،تميل للسكنى، بالقرب من مصبات المياة، إذ أن صوتخرير الماء ،يطغى على كل صوت. السبب الرئيس للنقيق عند الضفادع، تمكينالذكور من جذب شريك تزاوج.و صوت الذكور سواء كان فردي أم جماعي يسمى كورس،انثوات بعض الضفادع ،تصدر صوت استجابة للغزل تعمل كمحفز للذكر ،لزيادةالتكاثر في مستوطنة الضفادع، بينما يصدر الضفدع الذكر، صوت تنبيه عندمايركبه ذكر آخر بطريق الخطأ، والأنواع الإستوائية ،تصدر صوت مطر اعتماداعلى رطوبة الجو ،للإعلان عن قرب هطول المطر ،والعديد منها تصدر أصوات تعلنبها عن ملكيتها على رقعة معينة من الأرض وتنذر من خلالها الذكور الأخرى منالاقتراب من منطقتها ،مع العلم أن جميع أصوات الضفادع تصدر حينما يكونالفم مغلقا تصدر بعض الضفادع صوت كنغمة عالية جدا بينما فمها مفتوح إذاماشعرت بخطر داهم ولايعرف بالتحديد مدى تأثير هذا الصوت ولكن يعتقد أنهصوت تضليل لجذب عدد من الحيوانات مما يؤدي إلى تشتيت انتباة الحيوانالمفترس.

    أماكن الانتشار وحماية الضفادع

    تستوطنالضفادع في معظم أنحاء العالم تقريبا، باستثناء المناطق القطبية، وعدد منجزر المحيطات، وأكثر تنوع لتجمهرات وعشائر الضفادع، موجود في المناطقالإستوائية من العالم، حيث المصادر المائية كثيرة ومتوفرة ،وسهلة الوصول،وبعض الضفادع تقطن في المناطق اليابسة من العالم، حيث الوصول لمصادرالماء، ليس بالأمر السهل، وللبقاء وحفظ النوع ،يتم الاعتماد على بيئاتمحددة.الضفدع الأسترالي من جنس cyclorana والضفدع الأمريكي منجنسptemohyla تدفن نفسها تحت أرض ،مياها غير قابلة للتسرب ،وتدخل في حالةبيات شتوي لا تخرج منها الا حين هطول الأمطار ،فتجد لها مستنقع مؤقتللتكاثر ،حيث يكون تطور البيض والشراغف سريع جدا، مقارنة ببقية الضفادع،لذلك تكتمل عملية التكاثر قبل جفاف المستنقع. بعض أنواع الضفادع تكيفتللعيش في المناطق الباردة ومثال على ذلك ضفدع الخشب الذي تمتد أماكنانتشاره وصولا إلى شمال الدائرة القطبية حيث يقوم بدفن نفسه أثناء البرودةالشديدة وتتجمد معظم أجزاء جسمه.

    تجمهراتالضفادع بدأت في التراجع بشكل محزن منذ عام 1950 ويعتقد أن أكثر من ثلثأنواع الضفادع مهددة بخطر الانقراض والاختفاء من العالم وأكثر من 120 نوعيظن العلماء انها اختفت منذ العام 1980 من بين هذه الأنواع العلجوم الذهبيمن كوستاريكا وضفدع التكاثر المعوي الأسترالية الملوثات والتغيراتالمناخية وتكاثر منافسي الضفادع من الحيوانات الأخرى وظهور مرض(chytridiomycosis) الذي يفتك بالبرمائيات كلها عوامل أدت لتراجع تجمهراتالضفادع بشكل ملحوظ. يعتقد علماء البيئة أن البرمائيات بما فيها الضفادعهي مقياس ممتاز لسلامة النظام البيئي الخارجي بسبب موقعها المتوسط منسلسلة الطعام.جلدها النفاذ وحياتها الثنائية في الماء واليابسة يظهر انمرحلة البيض والشرغوف هي أكثر ما يعاني من التراجع والانحسار بينما تلكالتي تتطور بشكل مباشر تكون أكثر مقاومة للعوامل البيئية وفي دراسة كنديةأجريت عام 2006 أظهرت أن أكثر ما يهدد الضفادع هي حركة المرور بالقرب منمواطنها. وفي بعض حالات برامج تنمية واكثارالضفادع في الأسر كان أمر ممتازلانه خفف الضغط عن تجمهرات الضفادع التي تعاني من التناقص في مايو 2007تقرر اعتماد نوع معين من البكتيريا الدقيقة قد يحمي البرمائيات منمرضchytridiomycosis رواد علم الحيوان والأحواض المائية حول العالم أعلنواعن عام 2008 عام حماية الضفادع للفت الانتباه إلى المشاكل والمخاطر التيتواجه الضفادع في بيئاتها.

    الضفادع تاريخ إحاثي

    منذ اكتشافالعصر البرمي المبكر، أي قبل 290 مليون سنة، عاش ضفدع قديم، يشابهالسلمندر في بعض الصفات. أول ضفدع معروف ،كان يسمى Triadobatrachus،اكتششفت له إحاثة منذ 250 مليون سنة، في جزيرة مدغشقر، إبان العصرالترياسي له جمجمة عريضة، مع تجاويف عينين كبيرة، وهو يشبه البرمائياتالحديثة، بحسب ملامح الخطوط الإحفورية، مع اختلافات في منطقة عظمةالحرقفة، وجسمه أطول بعدد فقرات أكثر ،مع وجود فقرات ذيلية منفصلة، تؤديعمل الذيل، علما بأن الضفدع الحديثة بدون ذيل ،والفقرات التي كانت تشكلالذيل ،اندمجت لتشكل فقرة عصعصية، عظام الساق للضفدع الأحفوري، مفصولةومنفردة عن بعضهما، مما يجعله على الأرجح حيوان لا يجيد القفز.

    ثمة ضفدعأحفوري آخر ،أكتشف في أريزونا عام 1985 ويدعى بروساليروس يعود تاريخهالإحاثي تقريبا ،إلى فترة ضفدع Triadobatrachus وهو لم يكن لديه أرجلكبيرة، لكنه كان يمتلك المبنى النمطي ،للحوض ذي الثلاث محاور ،المميزلضفادع هذه الأيام، وعلى خلاف ضفدعTriadobatrachus كان بروساليروس تقريبا،فاقد للذيل.

    أحدث ضفدعحقيقي ،هو فيريلا من العصر الجوارسي المبكر (188-213) مليون سنة عرف بحسبالأحفورة من طبعة ظهره وبطنه، التي تدل على حيوان فرد، حجمه من الأنف حتىفتحة الإست 33 مم. تعتبر Notobatrachus من العصر الجوراسي الوسيط ،أحدثقليلا ،أي حوالي 155-170 مليون سنة، متشابهة مع عديمات الذيل ،والتي منالمرجح أنها واصلت تطورها في الفترة الجوراسية ،والتطور الرئيسي حدث بتقلصالجسم، وصغر حجمه ،وفقدان الذيل.وأحدث احاثة مسجلة ،لضفدع حديثة ،كانلSanyanlichan التي عاشت قبل 125 مليون سنة، وكانت تمتلك كل مواصفات الضدعالحديثة، مع فارق، انها كانت تمتلك 9 فقرات بدل الثمانية ،الموجودة فيضفادع أيامنا، تجدر الإشارة في هذا الجانب ،أن إحاثات وأحافير الضفادع،وجدت في جميع القارات ،بما في ذلك قارة انتاركتيكا.

    الضفادع استخدامات في الزراعة والأبحاث

    تستخدمالضفادع على نطاق تجاري، لأغراض متعددة ،فهي تستخدم كمصدر غذائي ،وأرجلها،تعتبر مقبلات شهية، في بلدان، مثل فرنسا والصين وشمال اليونان ،والفلبينوبعض ولايات الجنوب الأمريكي ،سيما لويزيانا ،كذلك يتم استخدامها ،فيإجراء دروس ،عن العمليات الجراحية، في المعاهد والجامعات وصفوف التشريح،ولهذا الغرض ،يتم حقنها بمادة تبرز وتضخم أعضاءها الحيوية ،ومع ذلك فيالسنوات الأخيرة، تقلصت هذه الدروس إلى حد بعيد، سيما بعد الإعلان عنالأخطار ،التي باتت تتهدد الضفادع ،في مواطنها.

    في الحقلالعلمي ،كان للضفادع ،استخدامات مهمة خلال التاريخ العلمي ،في القرنالثامن عشر إكتشف العالم البيولوجي لويجي جالفاني ،الصلة بين الكهرباء،والجهاز العصبي، من خلال دراسة للضفادع، وضفدع المخلب الأمريكي ،الأولالذي استخدم على نطاق واسع في المعامل ،وبفضلة أجري بحث على هرمون HCGالموجود في بول الحوامل، وتم حقنه في أنثى ضفدع تدعى X. laevis مما أدى،لتسريع الإباضة لديها.وفي عام 1952 استنسخ روبرت بريجز ،وتوماس كنج ،ضفدعبواسطة تقنيةSCNT‏ (Somatic cell nuclear transfer)وهي نفس التقنية ،التياستخدمت فيما بعد لاستنساخ النعجة دولي وكانت تجربتهم ،تعتبر الأولى التيحازت نجاح. إضافة لاستخدام الضفادع، في أبحاث الاستنساخ وفي فروع أخرى منعلم الأجنة ،استخدم العلجوم الأخضر في الماضي ،في أبحاث فحص الحمل لدىالنساء ،وقد نجح الباحثين في فحص تأثير السائل المنوي لذكر العلجوم ،علىبول المرأة ،واتضح ان الخلايا المنوية ،اذا سبحت في اتجاه البول ،فهوعلامة على أن المرأة حامل ،ومنذ ذلك الحين أخذت طرق فحص الحمل في التطور،حتى أصبحت هذه الطريقة من الطرق القديمة ،التي لم تعد مستخدمة.

    بدأالبيولوجيين، في استخدام ضفدع xenopus كعينة اختبار احيائية لأنه من السهلتربيتها في الأسر، ومن السهل التأثير على أجنتها، لكن الملاحظ ،انه فيالفترة الأخيرة ،بدأ الباحثين، في التخلي عن ضفدع x.laevis الذي تبلغ فترةتكاثرة ،من عام حتى عامين ،والتعويل على ضفدع x.rtopicalis نظر الآن فترةتكاثره ،تبلغ خمسة أشهر ،وهو ما سوف يساعد في تقدم أبحاث حل الشفرةالجينية، لهذا الضفدع حتى عام 2015.ومن الفوائد الأخرى المرجوة منالضفادع، انهم وجدوا في الببتيد الذي يفرزه ،ضفدع الشجر الأسترالي الأبيض،مادة تدمر فيروس الإيدز ،بدون الإضرار بخلايا T (نوع من خلايا الدمالبيضاء).

    *مصدر الشرح اعلاه من الويكيبيديا

    تشريح الضفدع
    Fixer la grenouille sur le dos
    à l'aide de 4 épingles enfoncées obliquement dans les pattes

    تثبيت الضفدع على ظهره باستخدام اربعة دبابيس تمسك بشكل
    غير مباشر في الساقين
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    Soulever la peau avec la pince Faire une boutonnière dans la peau, y introduire la
    sonde cannelée jusqu'à la bouche
    رفع الجلد بالملقط وجعل عروة في الجلد في معرض
    تقديمه لمحدد الى الفم
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





    Faire une incision vers les pattes antérieures et postérieures
    أجراء شق في الاطراف الامامية والخلفية
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    Rabattre la peau sur le côté en utilisant le scalpel
    طية الجلد مرة اخرى على الجانب باستخدام مشرط
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    Fixer la peau avec des épingles
    تثبيت الجلد بدبابيس
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    Soulever et inciser la paroi musculaire de l'abdomen
    رفع وخفض في الجدار العضلي للبطن
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    Introduire la sonde cannelée dans la boutonnière Couper de chaque côté la paroi musculaire Sectionner la ceinture scapulaire Soulever le volet découpé en dégageant les adhérences avec la pointe du scalpel
    أدراج مخدد في حفرة الجدار قطع كل جانب من حزام الكتف والعضلات والقص,ارفع قطع طريق الافراج عن التصاقات لغيض من مشرط
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    Couper le plastron suivant B_C
    قطع بعقب بي وسي
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    Dissection de l'appareil uro-génital
    تشريح الاعضاء التناسلية
    Mettre l'intestin sur le côté pour dégager l'appareil uro-génital
    وضع الامعاء على جانب
    (صور التالية مقارنة في حالة الذكر واخر لانثى)
    Appareil uro-génital mâle
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    Appareil uro-génital femelle
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    Passer la sonde cannelée sous la symphyse pubienne et la sectionner au ciseaux ou au scalpel
    اقفز مخدد تحت الارتفاق العاني في بواسطة مقص او مشرط لقطع
    Appareil uro-génital mâle
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    Appareil uro-génital femelle
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    Dégager les conduits
    تطهير الانابيب
    Appareil uro-génital mâle
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    Appareil uro-génital femelle
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





    Dissection du système nerveux




    تشريح الجهاز العصبي
    Enlever le tube digestif, l'appareil uro-génital pour mettre en évidence le système





    nerveux
    ازالة الجهاز الهضمي,البولية التناسلية,لتسليط الضوء على
    جهاز العصبي

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    *اسفة ان كان هناك خطا في ترجمة لان ترجمتها من محرك
    لوضع بعض التوضيح بعربي لانه بفرنسي وهذا
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    فيديو تشريح الضفدع

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [/center]

    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 9:27 pm