منتديات مدرسة الشهيد هاني نعيم الزراعية

اهلا وسهلا بك زائرا في الملتقي الزراعي
انت لم تقوم بتسجيل الدخول بعد ينبغي عليك تسجل الدخول لكي تتمكن من مشاهده كل مواضيع الملتقي الزراعي
وشكرا
نتمي لكم مشاهده طيبه
منتديات مدرسة الشهيد هاني نعيم الزراعية

    رعاية دجاج البيض

    شاطر
    avatar
    أبو الأمير
    مشرف مميز
    مشرف مميز

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 17/12/2009
    العمر : 24
    الموقع : أبناء القائد سفيان الكفارنة (أبو أحمد)

    رعاية دجاج البيض

    مُساهمة من طرف أبو الأمير في السبت ديسمبر 19, 2009 8:53 am

    إنتاج البيض عالميا و موقع مصر من هذا الإنتاج


    تبعا لآخر إحصائية سنة 1993 م فان إنتاج العالم من بيض المائدة بلغ 652
    مليار بيضة / سنة، و اكبر الدول منتجة للبيض في العالم هي الصين و يبلغ
    إنتاجها 132 مليار بيضة / سنة، ثم الولايات المتحدة الأمريكية 102.5 مليار
    بيضة / سنة .لكن نصيب الفرد في الولايات المتحدة أعلى كثيرا من نصيب الفرد
    في الصين إذ يبلغ نصيب الفرد في أمريكا 400 بيضة / فرد/ سنة أما في الصين
    فيبلغ 140 / بيضة / سنة .



    أما الوطن العربي فيبلغ إنتاجه من البيض 15 مليار بيضة و اكبر الدول
    إنتاجا هي الجزائر 2.8 مليار بيضة /سنة، مصر 2.8 مليار بيضة /سنة، المملكة
    العربية السعودية 2.1 مليار بيضة / سنة .


    لماذا لا يحدث توسع في إنتاج البيض بهدف زيادة نصيب الفرد في مصر ؟



    علمنا فيما سبق أن أكثر من 80% من تكاليف مزرعة دواجن البياض تكون في
    بند التغذية ، و غذاء الدواجن مكوناته الأساسية من الذرة الصفراء و فول
    الصويا و المركزات ، وجميع هذه المكونات مستوردة و لا تنتج محليا إلا
    بكميات بسيطة جدا .



    كما أن أسعار هذه المكونات تخضع للأسعار العالمية و على ذلك فالمنتج لا
    يستطيع مطلقا التحكم في تخفيض تكلفة إنتاج البيض الذي يتراوح بين 13 قرش –
    14 قرش، وهذه الأسعار غير منافسة للأسعار العالمية، و بالتالي فالتصدير
    يكاد يكون منعدما في هذه السلعة و للإنتاج المحلي فقط .



    و على ذلك فان سعر بيع البيض للمستهلك يتراوح بين 15 قرشا و 20 قرشا
    حسب العرض و الطلب و قد ينخفض إلى 12 قرشا في بعض الأوقات /بيضة، و قد
    يرتفع أوقات أخرى الى 23 قرشا /بيضة.



    و لما كان متوسط دخل الفرد في مصر منخفضا نسبيا و بالتالي لابد و ان
    ينعكس ذلك على نظامه الغذائي وهذه الأسعار لا تمكنه من زيادة نصيبه من
    البيض ليقف نصيبه عند 47 بيضة / سنة .


    مواصفات الدجاج البياض المثالي :


    يجب انتقاء الدجاج البياض أثناء عملية الفرز و تتم بعد شهرين إلى 3
    شهور من بداية الإنتاج و بيع ناتج الفرز و الإبقاء على الدجاج المثالي
    لعملية إنتاج البيض، من حيث المواصفات الشكلية و التي تناسب طول فترة
    التربية (18 شهرا ).



    و مع طول هذه المدة فان تربية الدجاج البياض تتطلب الخبرة و الرعاية
    الصحية و الوقائية و التي من خلالها يتم تقليل أعداد النافق في المزرعة
    كما تتطلب توفير العلف خلال هذه المدة مع الاستغلال الامثل لمساحة المزرعة
    الكبيرة (6 دجاج بياض للمتر المربع ) مع اختيار السلالات العالية الإنتاج و التي تمتاز بالاتي :



    1. المسافة بين عظمتي الحوض تكون
      بحيث يمكن وضع3 أصابع على الأقل بينهما بينما الدجاج المنخفض في الإنتاج
      فتكون هذه المسافة أضيق .
    2. المسافة بين عظمة القص و عظمتي الحوض متسعة .
    3. عظمتي الحوض في الدجاج طرية و يمكن ثنيها بسهولة عكس الدجاج المنخفض الإنتاج فتكونان مدببتين .
    4. فتحة المجمع واسعة فاتحة اللون رطبة بينما الدجاج القليل الإنتاج تكون صفراء اللون و جافة .
    5. عرف الدجاج العالي الإنتاج محمر اللون و غير باهت كما في المنخفضة الإنتاج .
    6. يظهر المنقار و الأرجل بلون باهت و فاتح لاستهلاك الصبغة الصفراء في إنتاج البيض .


    اختيار السلالة المناسبة :


    تتعدد السلالات المنتجة للبيض حيث يتم المقارنة بينها على أساس لون
    قشرة البيض و توجد سلالتان أحداهما منتجة للبيض الأبيض القشرة و الآخر بني
    القشرة .



    و من اشهر السلالات العالمية لإنتاج البيض و تدخل في معظم برامج التربية لإنتاج أفضل سلالات البيض الأكل – هو :



    1. الليجهورن : Leghorn
      خفيفة – لون الريش ابيض و لون البيض ابيض.
    2. الانكونا ِ:Ancona
      و هي مشابهة تقريبا لليجهورن غير أن الريش منقط بنقط سوداء.


    جدول للمقارنة بين السلالة المنتجة للبيض ذي القشرة البيضاء و القشرة البني


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    نظام التربية في الدجاج البياض
    _____
    تنقسم نظم التربية للدجاج البياض إلى النظم التالية:


    1. التربية على الأرض :


    و تمتاز بقلة التكاليف رغم أنها تحتاج لعمالة اكبر و هي ناجحة مع
    الإعداد الصغيرة في العنابر المفتوحة و المقفولة و لا تحتاج لخبرة كبيرة و
    سهولة متابعة السقي و التغذية و نظرا لوجود فرشة على الأرض فتقل ظهور
    الأمراض و اكبر عيوبها في البيض الناتج المتسخ و المكسور و المشروخ و
    الإنتاج اقل عن التربية في البطاريات.



    ‌أ. التربية المتصلة:
    حيث يستغل العنبر
    للتربية خلال فترة النمو (حوالي 21 أسبوعا ) و الإنتاج (حوالي 63 أسبوعا )
    ،معا و يوفر الحضانات خلال الأسابيع الأولى ثم توضع البياضات قبل الإنتاج
    بحوالي أسبوع و بعد الإنتاج يباع كأمهات لاستقبال القطيع الجديد و قد تكون
    البيوت مفتوحة أو مقفولة حسب الإمكانيات المتاحة .



    ‌ب. التربية المنفصلة :
    حيث تربي الدواجن
    خلال فترة النمو في عنابر خاصة للنمو ثم تنقل بعد ذلك الى عنابر خاصة
    مجهزة لمرحلة الإنتاج و في هذه الحالة يصبح إنتاج عنبر النمو مساويا 3
    عنابر إنتاج .


    2. التربية في البطاريات :


    و تحتاج هذه الطريقة إلى رأس مال كبير لزيادة التكاليف خاصة و أنها من
    الناحية الاقتصادية تحتاج لأعداد كبيرة ، و خبرات في التشغيل بالإضافة إلى
    المتابعة و مراقبة الكثافة العالية للدجاج و التي تؤدي إلى ظهور أمراض و
    حاجتها لتهوية صناعية و أكثر مميزاتها قلة عيوب البيض و سهولة جمعه .




    و يمكن الجمع بين النوعين التربية الأرضي خلال مرحلة النمو و تنقل إلى البطاريات خلال مرحلة الإنتاج .


    كثافة التربية


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    و تمتاز التربية في البطاريات عن التربية على ارض العنبر بإمكانية رفع
    كثافة الطيور في المتر المربع من 10 دجاجات بياضة إلى 30 دجاجة و إمكانية
    جمع بيضها بسهولة حيث ينزلق بعيدا عن القفص في مجرى أمامها، كذلك يتم
    تجميع الزرق المتساقط من خلال الأرضية إلى أماكن تجميعه بسهولة.



    و تتكون البطاريات من عدة أقفاص مسطحة في دور واحد أو متعددة الأدوار و
    تختلف مقاسات الأقفاص حسب غرض التربية، و عادة لا يزيد ارتفاع البطارية عن
    2 متر لتصبح في مستوى رأس الإنسان ، و يتراوح عرض القفص بين 35-50 سم و
    عمق 45 سم .



    و يحتوي كل قفص على المساقي و المعالف مرتبة بأسلوب خاص لتسهيل تغذية الطيور .
    __رعاية الدجاج البياض
    الشروط الواجب توافرها في حجرة التربية:


    1. الكثافة :


    يجب مراعاة المساحة الأرضية و عدم الزحام عند التربية على الأرض :




    • ففي فترة التحضين لا تربي أكثر من 20 طائرا في المتر المربع و حتى عمر من 3-4 أسابيع .

    • و في مرحلة النمو في البيوت المفتوحة تصل الكثافة في المتر المربع الواحد
      10 طيور من السلالة البيضاء و تقل الكثافة في السلالة البنية الى 8 طيور و
      في البيوت المقفولة تتراوح بين 10-12 طائرا / متر مربع حسب السلالة .

    • في مرحلة الإنتاج : في البيوت المفتوحة فهي من 6 طيور / متر مربع للسلالة
      البيضاء القشرة و 5 طيور /متر مربع للسلالة البنية القشرة .
      أما في البيوت المقفولة تتراوح الكثافة بين 10-12 طائرا / متر مربع حسب السلالة .


    2. الفرشة :


    يجب خلو الأرض من الشقوق و تغطى بطبقة من التبن و نشارة الخشب و قش
    الأرز – و يفضل أن تكون بارتفاع 3 سم صيفا و 6 سم شتاءا، و يجب عدم زيادة
    الرطوبة بها عن 35% لعدم انتشار الطفيليات و الكوكسيديا ، وكما يجب
    إزالتها بعد مرحلة النمو و وضع فرشة جديدة لمرحلة الإنتاج.

    3. التهوية :


    يراعى أن تكون الفتحات حاولي 25% من مساحة الأرضية في فترة النمو و
    تزداد الى نحو 35% في فترة الإنتاج ..و العمل على توافر التيارات الهوائية
    لتجديد هواء الحجرة على ان تكون بعيدة عن الطيور و تسد الفتحات بالسلك و
    المشمع بإحكام لعدم تسرب الحشرات و الفئران، و ترتفع الجدران بما لا يقل
    عن 3 متر، على أن يكون اتجاه العنبر شرق غرب ليواجه احد جوانب الناحية
    البحرية .


    4. الإضاءة :


    ضرورة توفير الإضاءة داخل العنبر خاصة خلال مراحل النمو الأولى لفترة
    24 ساعة يوميا باستخدام الإضاءة الصناعية مع الطبيعية (مصباح كهربي 60 وات
    ،بارتفاع 2.5 متر ) فوق الدجاج /20 متر مربع، حيث تساعد الكتاكيت الصغيرة
    في التعرف على المعالف و المساقي فتزيد تغذيتها و بالتالي زيادة النمو ، و
    يراعى زيادة الإضاءة خلال موسم الشتاء حيث النهار قصير فتبدأ الإصابة
    مبكرا من 4 صباحا و حتى 9 مساءا، بينما في الصيف فيمكن الاعتماد على ضوء
    النهار في توفير حاجة الطيور في الضوء .



    أما في فترة الإنتاج فيكون دور الضوء هاما جدا لتشجيع إفراز البويضات
    فتم توفير الضوء لمدة 13-14 ساعة بما في ذلك ضوء النهار و تعمل على زيادته
    بمعدل ربع ساعة كل أسبوع حتى تصل الإضاءة إلى 17 ساعة و تظل ثابتة عليها
    بعد ذلك .


    5. الحرارة:


    أفضل درجة حرارة هي 32 م خلال نمو الكتاكيت ، و تتناقص تدريجيا خلال ال21 أسبوع لتصل إلى 28 م .
    و تقل درجة الحرارة خلال مرحلة الإنتاج لتتراوح بين 18-20 م و يجب ضبط درجة حرارة التحضين قبل وصول الكتاكيت حوالي 24-48 ساعة .


    توفير التجهيزات داخل العنبر


    1. المساقي :


    و تتعدد أشكالها داخل المزارع و اشهرها المساقي المقلوبة التي تصنع من الصاج او البلاستيك حيث تتكون من جزئين :




    • جزء علوي : عبارة عن خزان للمياه و بقرب حفته المقلوبة عدة ثقوب تتحكم في نزول الماء إلى الجزء السفلي.
    • جزء سفلي : طبق مساحته تناسب حجم الطيور و يمتلئ بالمياه النقية و مقاساتها كالآتي :
      ‌أ. سعة 5 لتر : و هذه تناسب الكتاكيت حتى عمر شهر تقريبا ، واحد /100
      طائر .ثم توزع في الشهر التالي واحدة لكل 50 طائر فقط .
      ب. سعة 10 لتر : و هذه تناسب الأحجام الأكبر بحيث تكفي لعدد من 30-50 دجاجة حسب السلالة .


    و المساقي
    الاوتوماتيكية منها الطولية الأرضية و منها المستديرة المعلقة من
    البلاستيك حيث تعمل اتوماتيكيا في نزول المياه إلى الطبق و تمتاز بشكلها
    المناسب الدائري لتوزيع الكتاكيت حولها و عند الوقوف عليها و سهولة
    تنظيفها ، ولا تأخذ مساحة كبيرة من العنبر و تكفي واحدة لكل من 40-50
    دجاجة حسب السلالة أو من 80-100 كتكوت .


    و يجب تزويد المساقي بالماء قبل 8-10 ساعات لتكتسب درجة حرارة مناسبة و تكفي لمدة 24 ساعة على الأقل لاستهلاك الكتاكيت .


    2. المعالف :


    و يتوفر وعان من المعالف العادية للمزارع :
    ‌أ.
    طولية مصنوعة من الصاج أو الخشب : و يتراوح طولها من 50-150 سم، و عرضها
    حوالي من 10-20 سم ، وقد يكون لها غطاء سلكي لحجز رؤوس الكتاكيت و الدواجن
    بحيث لا تدخل إليها و تعبث بالطعام .
    ‌ب. المعالف المستديرة :و هي تصنع من الصاج أو البلاستيك من جزئين
    ...العلوي على شكل خزان اسطواني يملأ بالعلف ، و طبق أسفله مناسب للخزان و
    الطيور، و ينتقل العلف من الاسطوانة إلى الطبق عن طريق فتحة صغيرة .



    و سعة المعالف تختلف باختلاف عمر الطائر فيكفي المعلفة ذات
    قطر لعدد 50 من دجاج التربية و 25 من دجاج الأمهات، أما المعالف الغير
    عادية للمزارع فنوعان أيضا :

    ‌ أ. اتوماتيكية :و تتكون من خزانات عمومية تكفي للعنبر متصلة بمعالف
    طولية من الصاج و ترتفع عن الأرض بما يناسب حجم الطائر و يصل العلف إليها
    عن طريق سير من الخزان .
    ‌ ب. يمكن استعمال أطباق البيض أو أغطية صناديق نقل الكتاكيت كمعالف خلال ال3 أيام الأولى في حياة الكتاكيت


    3. البياضات :


    تحتاج الدجاجة البياضة في حظائر تربية الأمهات المنتجة لبيض التفريخ أو
    بيض الأكل على تخصيص مكان هادئ لوضع البيض ، و قد تصنع هذه البياضات من
    الصاج الذي يسهل نظافته أو تطهيره أو من الخشب كما أنها قد تكون مفردة أو
    مجمعة لعدد من الدجاجات .



    و من المهم توفير عين واحدة لكل خمس دواجن بياضة في حالة التربية الأرضي و يفضل أن يكون ارتفاع أول دور عن سطح الأرض حوالي 30 سم.



    و يفضل وضعها في العنابر قبل بداية وضع البيض بمدة لا تقل عن 3 أسابيع
    حتى تتيح للطائر التعرف على المكان المناسب لوضع البيض عند بداية الإنتاج
    و توضع الفرشة النظيفة داخلها من التبن أو نشارة الخشب .


    4. التدفئة :


    انظر تربية بداري اللحم .



    برنامج معاملة الكتكوت البياض المتخصص من عمر يوم و حتى 4 اشهر (و يشمل التغذية و الإضاءة و الوقاية )
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    ملحوظة : يلاحظ أن كمية العلف المستهلكة خلال هذه الفترة حوالي 6 كيلو جرام
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    ***تغذية الدجاج البياض

    عند تقديم عليقة للدجاج فيتم حساب مكوناتها لتحقيق هدفين :


    1. عليقة حافظة :
    تعمل على توفير الحرارة و الطاقة اللازمة للعمليات الحرارية المختلفة .
    2. عليقة إنتاجية :
    تعمل على إنتاج اللحم أو البيض .



    و حيث انن الطائر يستخدم العليقة الحافظة أولا و الباقي منها يستخدم في
    الإنتاج، و أي نقص في العليقة يؤدي إلى انخفاض في معدل الإنتاج و كل جرام
    من وزن البيضة يجب أن يقابله 1.2 جرام من العليقة المتوازنة، فإذا كان وزن
    البيضة 60 جرام و معدل الإنتاج %80 فان هذا الطائر يحتاج عليقة إنتاجية
    مقدراها 58 جرام على الأقل ، و يحتاج الطائر إلى عليقة حافظة حوالي 68
    جرام.



    فيما يلي جدول يبين كمية العليقة الحافظة الإنتاجية لدجاج بياض متوسط الوزن (1.75 كيلو للواحدة ) خلال فترة إنتاجية .
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    و حيث أن تغذية الدجاج البياض تنقسم إلى مرحلتين – مرحلة النمو و مرحلة
    الإنتاج و كل من هذه المراحل لها كمياتها و أسلوبها الامثل في التغذية
    السليمة فيمكن إتباع الخطوات التالية في التغذية السليمة .


    مرحلة النمو :




    • طول المرحلة : حوالي 21 أسبوع.
    • متوسط استهلاك الدجاجة : 7 كجم علف .


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    و يلاحظ في البرنامج السابق توالي انخفاض نسبة البروتين في العليقة
    بغرض الحد من سرعة النمو الكتاكيت و تأخير بلوغها الجنسي حتى استكمال بناء
    الأجهزة الداخلية، وفي هذه الحالة يقل متوسط وزن الدجاجة عن المعدل مما
    يؤخر البلوغ الجنسي و يؤدي إلى زيادة حجم البيض الناتج عند بداية فترة
    الإنتاج.



    و يجب تعديل متوسط الأوزان إثناء التربية باستمرار بتعديل الإضاءة و
    التغذية و يمكن اختيار 45 دجاجة من العنبر عشوائيا لمعرفة المعدل الحقيقي
    للنمو.



    الجدول التالي يبين متوسط وزن دجاج البيض الأبيض و البني حسب الأعمار المختلفة.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    مرحلة الإنتاج:




    • تبدأ هذه المرحلة من الأسبوع 21
    • نسبة البروتين خلال هذه المرحلة 17
      % و حيث أن البروتين 17% طوال هذه المرحلة فيجب تحديد كمية العليقة حسب الإنتاج بحيث يتم زيادة كميات العلف كلما زاد الإنتاج.
    • فبفرض أن وزن الدجاجة 2 كجم


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





    • عليقة مقترحة لمرحلة الإنتاج ذرة 35%
      لبن مجفف 3%
      شعير 30%
      عظم 2%
      فول صويا 20%
      ملح طعام 0.5%
      مسحوق دم 7.5%
      حجر جيري 2%





    • عليقة مقترحة للتغلب على زيادة وزن الدجاج الذي يعطي بيضا لونه بني :
      يلاحظ أن سلالات الدجاج للبيض ذو القشرة البني يزداد نموه خلال فترة من
      8-21 أسبوع و يظهر ذلك واضحا عليها مما يؤثر على ميعاد البلوغ و التبكير
      فيه إلى إنتاج بيض صغير الحجم.


    و لذلك تقدم لها عليقة محددة ببرنامج خاص للإضاءة وعلى ألا تزيد نسبة
    البروتين عن 16% و مداومة وزن عينة عشوائية من الدجاج باستمرار .
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    أهمية الكالسيوم للدجاج البياض:


    أدى نظام تربية الدجاج البياض بنظام الحبس و خاصة في تربية البطاريات
    إلى اعتمادها على الكالسيوم المتوفر في العليقة فقط و هذا يدعو إلى توفيره
    في العليقة لعدم ظهور حالات مرضية أو لضعف قشرة البيض، وكلما توفر
    الكالسيوم في العليقة كلما زادت قشرة البيض صلابة و عادة ما يحصل – الدجاج
    المربي على الأرض – على بعض الكالسيوم من الفرشة المحتوية على نسبة من
    الجير المطفي أو حوائط العنبر .
    و لذلك يضاف الصدف إلى سطح العليقة بمعدل 7-5 جرام / طائر و لمدة 3 أيام أسبوعيا أو زيادة نسبة الجير المطفي في العلائق المقدمة .
    ملحوظة : (البيض البريشت (قشرة رقيقة جدا ) تزداد نسبته في القطيع إذا قلت
    نسبة الكالسيوم في العليقة ) كما يجب أن تزيد نسبة الكالسيوم في العليقة
    صيفا نظرا لان الدجاج يقل استهلاكه من العليقة مما قد يؤثر على القشرة .



    مثال :
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    $$$$$العوامل المؤثرة على مواصفات البيضة (الوزن – لون الصفار - القشرة)


    ‌أ. عوامل غذائية :



    1. البروتين :
      كلما زادت نسبة البروتين زاد حجم البيض، و تتراوح نسبة البروتين في فترة
      الإنتاج بين 16-18 % مع توفر كافة الأحماض الامينية الضرورية .
    2. الطاقة :
      يزيد وزن البيضة في العلائق المرتفعة الطاقة .
    3. خلط العليقة :
      يؤدي الخلط الغير متجانس إلى اختلال و انخفاض في الوزن، و زيادة نسبة
      الردة أو الشعير يؤدي لنقص الوزن..أو وجود مواد غير مجروشة فتقوم الطيور
      القوية بالتقاط الحبوب أو مسحوق السمك و يبقى للطيور الضعيفة غير متكاملة
      مما يؤدي لزيادة ضعفها و قلة وزنها .
    4. نوع العليقة :
      عدم تقديم العليقة المناسبة(بادئ – إنتاجية ) للقطيع في الوقت المناسب
      يؤدي إلى انخفاض وزن البيضة أو تقديم عليقة غير مستساغة الطعم مما يؤدي
      لعدم إقبال الطيور عليها و تعمل على تناثرها .
    5. المياه :
      يؤثر عدم تقديم المياه على كمية الإنتاج و وزن البيضة و خاصة صيفا .
    6. نقص العناصر الغذائية :
      يؤثر انخفاض بعض العناصر و خاصة الكالسيوم – الفسفور على وزن البيضة و مواصفات القشرة و كذلك نقص فيتامين د3.
    7. الأدوية :
      استعمال مركبات السلفا بجرعات زائدة يؤدي إلى التهابات في الكلى و تؤثر
      على النمو، كما أن استعمال المضادات الحيوية بجرعات زائدة يؤدي إلى ظهور
      أعراض لنقص الفيتامينات .


    ‌ب. عوامل بيئية :



    1. الضوء :
      يؤثر عدم انتظام البرنامج الضوئي سواء بطول الإضاءة أو قلتها على خفض الإنتاج و صغر الحجم .
      و الملاحظ أن برنامج الإضاءة يسمح للطائر بالوصول إلى فترة الإنتاج و هو
      يتعرض لعدد ساعات من الإضاءة لا تقل عن 12 ساعة و مع بداية الإنتاج يجب
      العمل على زيادة الإضاءة نصف ساعة أسبوعيا حتى تصل إلى 17 ساعة فتثبت عن
      ذلك حتى انتهاء الإنتاج .
      و توزع الإضاءة بانتظام داخل العنبر بحيث
      تكون اللمبات على بعد 2 م من مستوى الطيور و المسافة بين اللمبات حوالي 4
      م ، مع استخدام لمبات عادية قوة 25 وات في مرحلة النمو (قوة الإضاءة 1.5
      وات/ م مربع)و استخدام لمبات عادية قوة 40 وات في مرحلة الإنتاج (قوة
      الإضاءة 2.5 وات / م مربع ) .
    2. درجة الحرارة :
      ارتفاع درجة الحرارة بالعنبر و خاصة في الصيف يؤدي الى تقليل إقبال الطيور على العليقة و ينخفض الحجم و تقل الكفاءة للقشرة .
    3. التهوية :
      قلة التهوية تؤثر على التمثيل الغذائي و عدم ترسب الكالسيوم بالنسب المناسبة للقشرة .
    4. الجفاف:
      وجود جو جاف جدا داخل العنبر يعمل على تبخر السوائل بسرعة من جسم الطائر مما يؤثر على وزن البيضة .


    ج- السلالات:



    يتوقف الإنتاج و مواصفاته على نوع السلالة – فالسلالة الجيدة تنحصر مواصفاتها في الآتي :




    • عدد البيض في العام 250 بيضة
    • نسبة النفوق 1% شهريا و لا تزيد عن 20% طول فترة الإنتاج
    • متوسط وزن البيضة طوال العام 60 جراما (14 كيلو جرام في العام ).
    • لا تزيد نسبة البيض المشروخ و المكسور و المتسخ عن 5%


    الفحص و الفرز


    تحتاج الطيور بداية من عمر يوم إلى إجراء عملية فحص باستمرار و دوريا
    لتخلص من الأفراد الغير صالحة للتربية و عزل السليمة في حالة ظهور اى مرض
    معد و يستبعد الضعيف منها او العصبي أو الذي يحمل اى تشوهات ..
    و في
    مرحلة النمو حيث يتشكل الدجاج ليأخذ مواصفات السلالة القياسية فيتم
    استبعاد الديوك الزائدة و تصل نسبة الفرز إلى حوالي 10 % حتى بداية
    الإنتاج و مع الإنتاج يبدأ افرز و استبعاد الأفراد الخاملة و البطيئة
    الحركة الغير قياسية من حيث وضع البيض و التي تمر بفترة القلش مبكرا دون
    غيرها .


    القلش


    عملية القلش يلجأ إليها الطائر المنتج للبيض بتغيير ريشه سنويا و خاصة
    في فترة الصيف حيث ترتفع درجة الحرارة و حتى يتم تكوين كساء جديد من الريش
    مع بداية الشتاء ، و أثناء عملية القلش هذه يتوقف إنتاج البيض لسحب
    البروتين اللازم لتكوين الريش بدلا من إنتاج البيض .
    و مع الإنتاج
    التجاري أصبح في امكان المنتج الاستمرار في الإنتاج لمدة عام دون أن يكون
    هناك تأثير للصيف على القلش و أصبح الطائر يلجأ إلى القلش أما بعد انتهاء
    فترة إنتاجه أو عندما ينخفض إنتاجه انخفاضا كبيرا ..مما يشجع المنتج في
    التخلص من هذا القطيع المنخفض الإنتاج بآخر .



    و يلجأ بعض المربين إلى الاستفادة من نفس القطيع في موسم
    إنتاج جديد بعد إجبار القطيع على القيام بالقلش الإجباري لبعض الأسباب
    الاقتصادية مثل :




    1. انخفاض سعر البيض بالسوق أو لتحسين صفات البيض من حيث الحجم او لتحسين صفات القشرة .

    2. توفير وقت التربية للقطيع الجديد و التي تشمل سعر الكتاكيت و التربية ،
      وهى مرحلة أسرع في حالة إجباره على القلش للحصول على إنتاج جديد(فترة
      القلش الإجباري 10 أسابيع بينما يحتاج الكتكوت حتى الإنتاج حوالي 21 أسبوع
      )
    3. منع الإصابة بالأمراض خلال مراحل التربية الأولى
    4. ارتفاع أسعار الكتاكيت في السوق من السلالات النادرة .


    كيفية إجراء القلش الإجباري للقطيع:




    1. يلجأ المربي لمنع أو تقليل تقديم العليقة و الماء بحيث تنخفض كفاءة
      العليقة او الماء اللازم لتكوين البيض و كلما كان برنامج القلش قاسيا كانت
      النتيجة أسرع .
    2. التحكم في خفض الإضاءة مما يؤثر على الغدة النخامية للدجاجة فتقل فجأة من 17 ساعة إلى 7 ساعات لثلاثة أسابيع .
      و يبدأ ظهور ريش جديد في خلال 8 أسابيع تقريبا.


    قص المنقار


    تنتشر بين قطعان الدجاج و خاصة في مزارع إنتاج البيض ذات السلالات
    المنتجة للقشرة البيضاء و المشهورة بالعصبية عادة سيئة هي نقر الطيور و
    نهشها حتى تنفق، و غالبا ما يكون السبب المباشر لهذه العادة هي عدم اتزان
    العليقة و نقص البروتين و الذي يتم تعويضه عن طريق نهش اللحم و الدم و قد
    تحدث في بعض مزارع التربية نتيجة للزحام مع قلة المعالف و المساقي.
    و
    لذلك يلجأ المربون إلى قص المنقار للكتاكيت في العمر الصغير خلال الأسبوع
    الأول من عمره – و تؤدي هذه العملية لمنع ظهور عادة الافتراس بين أفراد
    القطيع .
    و قد يلجأ إليها المربي في عمر متقدم للطيور مثل الأسبوع السابع أو قبل و
    ضع البيض ، و في هذه الحالة يكون القص بحيث يكون الجزء السفلي للمنقار
    أطول من المنقار العلوي .



    و تتم عملية القص باستخدام جهاز خاص به جزء ثابت به ثقب يحدد عمق القطع
    ،يتم وضع منقار الطائر به و جزء آخر متحرك مثل المقصلة ، و هو الذي يتم
    تسخينه جيدا لدرجة حرارة عالية جدا تعمل على تعقيم مكان القص .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 9:48 pm