منتديات مدرسة الشهيد هاني نعيم الزراعية

اهلا وسهلا بك زائرا في الملتقي الزراعي
انت لم تقوم بتسجيل الدخول بعد ينبغي عليك تسجل الدخول لكي تتمكن من مشاهده كل مواضيع الملتقي الزراعي
وشكرا
نتمي لكم مشاهده طيبه
منتديات مدرسة الشهيد هاني نعيم الزراعية

    أمراض الأغنام و الماعز

    شاطر

    المارد
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 98
    تاريخ التسجيل: 17/12/2009
    العمر: 22

    أمراض الأغنام و الماعز

    مُساهمة من طرف المارد في السبت ديسمبر 19, 2009 4:46 am

    أمراض الأغنام و الماعز

    كيف تستدل على الحيوان المريض

    الحيوان المريض يسلك سلوك مختلف عن باقى القطيع تجده منعزلاً أو راقداً فى حين يرعى باقى القطيع أوواقفاً مع إمالة رأسه تجاه الأرض بينما الآخرون يرقدون فى استرخاء.وغالباً الحيوان المريض لا يأكل وفى الحالات المرضية المزمنة يشاهد انخفاض فى الوزن والحالة الإنتاجية إسهال وتقصف فى غطاء الجسم ويوجد عديد من هذه الحالات المزمنة عند الاصابة بالطفيليات الداخلية أو النقص فى الأملاح المعدنية.

    وفى بعض الأعراض المرضية الحادة تشاهد تنفس سريع فى الماعز والاغنام التي تعانى من الالتهاب الرئوى الحاد. وهناك بعض الأمراض التي لا تظهر لها أعراض واضحة على الحيوان ونلاحظ موت مفاجئ للحيوان حيث تتطور الحالة المرضية بسرعة دون ظهور أعراض .


    الحمى الفحمية أو الجمرة الخبيثة Anthrax


    مرض بكتيرى شديد الضراوة معدى تسببه جراثيم عصوية الشلك تسمى B.Anthrax وتبقى هذه الجراثيم حيه لعدة سنوات فى التربة تنتقل العدوى عن طريق العلائق الملوثة وكذلك مياه الشرب والاستنشاق ولدغ الحشرات والجروح.
    الأعراض:
    امتناع عن الأكل – خمول – ارتعاش العضلات – صعوبة فى التنفس – ارتفاع درجة حرارة الجسم – خروج دم من الفتحات الطبيعية للجسم – موت سريع ومفاجئ .
    الصفة التشريحية :
    يلاحظ دم أسود عديم التخثر وتضخم شديد بالطحال انتفاخ الجثة وعدم تصلبها .
    الوقاية والعلاج:
    التحصين باللقاح الواقى.
    تحقن جميع الحيوانات فى الأماكن الموبوة بالبنسلين لمدة 5 أيام بجرعات عالية. والدفن العميق للجثث مع تطهير الحظائر.


    الإجهاض المعدى (البروسيلا) Brucellosis


    مرض مشترك بين الإنسان والحيوان تسببه بكتريا البروسيلاً Brocella Melitensis تحدث العدوى عن طريق الجهاز التناسلى والهضمى والجروح.
    الأعراض :
    تضخم والتهاب الخصية وحمى وسرعة تنفس وخمول فى الذكور وفى الإناث يحدث إجهاض فى الشهر الرابع من الحمل مع موت الحملان والتهاب المشيمة .
    الوقاية والعلاج :
    التحصين ضد المرض والتخلص من الأجنة والمشائم بشكل صحيح ومراعاة عدم تلويث الأغذية ومصادر المياه بها .

    [b]حمى الوادى المتصدع Rift valley Fever [/b]

    مرض فيروسى ينتقل بواسطة البعوض وخاصة بعوضة culexويسببه فيروس من عائلة bunyaviriridae جنس phlebovirus .
    اعراض المرض:
    يظهر المرض فى الحملان على هيئة ارتفاع فى درجة الحرارة تصل الى 42 م وفقد الشهية وضعف ونفوق خلال 36 ساعة من ظهور الاعراض وتصل نسبة النفوق الى 90% فى الحملان الحديثة الولادة.أما الماعز البالغة تبدأ الاعراض بأرتفاع فى درجة الحرارة وافرازات انفية مخاطية صديدية وقى واسهال وبول مدمم وترنح ورعشة عضلية وتصل نسبة الاجهاض الى 100% ونسبة النفوق الى 30%.
    الوقاية والعلاج:
    التحصين باللقاح المتخصص, وعلاج الحيوانات المصابة بخافضات الحرارة ومضادات الالتهاب والاسهالات),مقاومة البعوض فى اماكن تواجده.


    السل الكاذب Caseous lymphadenitis


    أسباب المرض:
    مرض بكتيرى يسببه نوع من البكتريا يسمى Coryne bacterium. يصيب الاغنام والماعز عن طريق تناول الميكروب مع العلائق الملوثة وعن طريق الجروح.
    أعراض المرض:
    تورم وخراريج فى الغدد الليمفاوية أسفل الفك وأسفل الأذن والكتف والصديد مميز باللون الأخضر- ضعف وهزال الحيوان المصاب.
    الوقاية والعلاج:
    علاج الخراريج جراحيا - دفن المواد الصديدية دفنا عميقا أو حرقها.التحصين بلقاح الـ.B.C.G تطهير الجروح- تطهير حظائر الحيوانات.


    اللستريا Listeriosis


    مرض بكتيرى تسببه بكتريا Monocytogenes Listeria ينتقل عن طريق الغذاء والهواء .
    الأعراض:
    إذا دخل الميكروب عن طريق التنفس تظهرأعراض عصيبه على الحيوان ويدورالحيوان فى اتجاه واحد وينفق أكثر من 25 % من القطيع خلال يومين واجهاض النعاج العشار عند تغذية النعاج على مواد ملوثة بالميكروب.
    الوقاية والعلاج:
    عزل الحالات المصابة ومراعاة نظافة الغذاء المقدم للحيوانات- الحقن بالبنسلين .


    السالمونيلا Salmonellosis


    أسباب المرض:
    وهى بكتريا موجودة بالبيئة يوجد أنواع عديدة وتنتقل بواسطة الحيوانات.
    أعراض المرض:
    فى الحملان تظهر الإصابة فى صورة براز معرق بالدم يتحول لونه إلى الأسود القارى – موت مفاجىء قبل ظهور الإسهال – ارتفاع فى درجة الحرارة – الإجهاض إحدى العلامات وتكون غالبا فى الشهرين الاخيرين من الحمل.
    الوقاية والعلاج:
    عزل الحيوانات التى يظهر عليها المرض وعلاجها بالمضادات الحيوية المناسبة– الاهتمام بنظافة العلائق المقدمة تطهير الحظائر– التحصين.


    التيتانوس Tetanus


    مرض بكتيرى تسببه بكتريا Tetani Colstridium ينتقل من التربة إلى الحيوانات من خلال الجروح ونفوق أغلب الحيوانات المصابة .
    الأعراض :
    تقلصات عضلية ثم تتصلب وخصوصاً عضلات الفك ولا يستطيع الحيوان المضغ.
    الوقاية والعلاج :
    التحصين بمضاد التيتانوس ـ العلاج بالبنسلين.


    مرض اللسان الأزرق Blue tongue


    مرض فيروسى معدى ينتشر فى المناطق الرطبة ينتقل بواسطة البعوض .
    الأعراض :
    حمى – فقدان الشهية – إفرازات من الأنف – تقرحات فى الفم – تدلى اللسان ويزرق لونه – أوديما بالرأس والعين , واحتقان شديد حول الحافر وتظهر على شكل حلقة حول الحافر وبين الاظلاف وتعتبر من العلامات المميزة للمرض.
    الوقاية والعلاج :
    التحصين ناجح فى علاج هذا المرض ويراعى علاج الحيوانات المصابة – ومكافحة البعوض وتطهير الحظائر.


    الحمى القلاعية Foot and mouth disease


    مرض فيروسى له سبع عترات يصيب الحيوانات يؤدى إلى خسائر كبيرة نتيجة التفوق وإنخفاض الإنتاج.
    الأعراض:
    ظهور تقرحات بين الأظلاف ممل يؤدى إلى العرج – نادراً ما تشاهد هذه التقرحات بالفم – نفوق وخصوصاً فى الحملان وإجهاض النعاج – زيادة إفراز اللعاب من الفم- ارتفاع درجة الحرارة – صعوبة تناول الحيوانات للغذاء نتيجة الالتهاب.
    الوقاية والعلاج:
    التحصين باللقاح الذي يحوى العترات المحلية – تنظيف الفم باستخدام حمض البوريك .

    [b]جدرى الضأن Sheep pox[/b]

    مرض جلدى شديد العدوى يسببه فيروس مختص بالأغنام وينتقل عن طريق التلامس المباشر وغير المباشر .
    الأعراض :
    حمى شديدة وأفرازات من العين والأنف والأعراض المميزة لهذا المرض هو وجود طفح جلدى و بثرات بحجم حبة العدس فى الأماكن الخالية م الصوف تنفجر هذه البثرات مكونة قشور وتستمر وهذه الحالة لمدة ثلاثة أسابيع وتتأثر الحملان وتنفق فى الحالات الشديدة الوقاية والعلاج.
    تحصين الأغنام بلقاح جدرى الأغنام.
    ------------------------------------
    ونظراً لانتشار هذه الإمراض بصورة وبائية في المنطقة وتنقل الأغنام والماعز من مكان إلى أخر وحيث أن الولادات مستمرة طوال السنة لذا يفضل التحصين ضد هذه الإمراض كل ستة أشهر وتحصين الأمهات قبل موعد الولادة بشهرين لإعطاء المواليد مناعة لفترة قد تصل إلى شهرين تقريباً ماعدا التحصين ضد مرض الحمى المالطية ( البر وسيلا ) عند عمر من 3ــ 8 شهور باللقاح المركز وأكثر من ذلك باللقاح المخفف مع ملاحظة أن اللقاحات بعضها تعطى مرة واحدة في السنة وأفضل كل ستة أشهر لما واجهته من وجود حالات مصابة أثناء عملي في الميدان .


    مسببات الموت المفاجئ في الأغنام والماعز


    1- الحمى الفحمية. 2- الكلى الرخوة.
    3- دوسيننازيا الحملان. 4- التفحم العضلى.
    5- النزف الداخلى. 6- المرض الأسود.
    7- البول الأحمر. 8- الهومونكوزيس.
    9- الديدان الكبدية. 10- نقص المغنسيوم الحاد.
    11- للكمة الحادة 12- النفاخ الحاد.
    13- زيادة حموضة الكرش. 14- عقر الثعبان.
    15- الصعق الكهربى. 16- الآلتهاب السحائى الحاد.

    التعرف على هذه الأمراض من خلال التشريح المرضى ما عدا عند الاشتباه في الحمى الفحمية.


    برنامج التحصين الخاص بالأغنام والماعز :

    1-لقاح جدري الأغنام ( حي)
    برنامج التحصين : اما ان نحصن الحملان عند اكتمال الشهر الثاني ثم يكرر سنويا وبحالى المنقطه الموبوؤه يحصن قبل الشهر الثاني ثم يعاد بعد 6 أشهر ثم يكرر سنويا
    * يجب ان يتم استخدام اللقاح خلال ساعتين من اذابته وان يعدم المتبقي

    2-لقاح التسمم الدموي ( ميت ):
    له عدة انواع تستخدم للوقايه من الباستوريلا مثل اللايزوباس - كوبلافاكس - وهي عبارة عن سائل وترج قبل الاستعمال ويستعمل حقننا تحت الجلد بالجرعات التاليه :
    -أكثر من 30 كيلو 2 سم تحت الجلد
    -أقل من 30 كيلو ا سم تحت الجلد
    برنامج التحصين
    : الحيوانات البالغه : تعطي جرعتين بين كل منهما 4 أسابيع ثم تعطي جرعة سنويه كل عام
    -الحيوانات الصغيره / الحملان من أمهات محصنه فيتم تأخير التحصين عند الاسبوع الثالث بجرعتين
    بينهما 4 أاسبيع ثم جرعه سنويه منشطه
    -الحملان من أمهات غير محصنه يجب ان تحصن نهاية الاسبوع الاول بجرعتين بينهما 4 أسابيع ثم جرعه سنويه

    [ ملاحظات :
    - بحالة المناطق الموبوئه فيتم تحصين عدد قليل من الحيوانات لمعرفة رد الفعل خلال 3-4 أيام
    - يجب عدم تحصين الحيوانات المجهده
    - ببعض الحيوانات قد تؤدي الحقن الى ظهور عقده يتراوح حجمها وهو رد فعل طبيعي وهي تختفي بعد شهرين
    3-لقاح التسمم المعوي
    : وهو ضد الكلوستريديا ويجب ان ترج الزجاجه قبل الاستعمال ويحقن تحت الجلد في جانب الرقبه وتكون الجرعه 2 سم لكل رأس
    برنامج التحصين :
    الاناث التي لم يسبق تحصينها تحصن بجرعتين بين كل منهما 4-6 أسابيع ثم بجرعه قبل الولاده بأسبوع او أسبوعين
    -الاناث التي سبق تحصينها تحصن سنويا ب 2 سم قبل الولاده بأسبوع او اسبوعين
    -الحملان الناتجه من امهاتن محصنه : تقسم كالتالي :
    أ- المعده للذبح : تحصن مره واحده 2 سم عند الاسبوع ال 6-8
    ب-المعدة للتربيه : تحصن بالاسبوع السادس وبعدها ب 4 اسابيع جرعه ثم يكرر سنويا
    -الحملان الناتجه من امهات غير محصنه : تحصن عند الشراء بجرعتين بينهما 4-6 اسابيع ثم يكرر سنويا
    -الذكور الباالغه : تحصن سنويا 2 سم تحت الجلد
    4[--لقاح السل الكاذب :
    يستخدم تحت الجلد بجرعة 2 سم لكل رأس
    برنامج التحصين
    : اناث الماعز والاغنام الناتجه من امهات محصنه : تحصن سنويا اما الناتجه من امهات غير محصينه فتحصن بجرعتين بينهما 4-5 أسابيع ثم يكرر سنويا
    -الذكور المستخدمه للتناسل يكرر سنويا قبل عملية التلقيح
    -الحملان الناتجه من امهات محصنه : تحقن بجرعتين بينهما 4-6 أسابيع ثم يكرر سنويا

    0-لقاح الحمى القلاعيه
    : لقاح رباعي ميت ضد العترات التاليه : A-O-V-ASIA 1 ويتسعمل بجرعة 1 سم لكل رأس تحت الجلد
    برنامج التحصين :
    في الاغنام والماعز : تحصن الحيوانات بجرعة اوليه بعمر 6 أشهر ثم يكرر كل 4-6 شهور دوريا حسب الحاله الوبائيه


    (درهم وقاية خير من قنطار العلاج)
    هو عنوان تربية الحيوانات الصغيرة والحفاظ عليها ، ولطالما تربى جماعياً فإن المرض ينتشر فيها بسرعة ولاتجدي معها العلاجات الفردية ، بل ومن غير الاقتصادي معالجتها إلا لفترات محدودة ، لذلك لابد من اتخاذ الإجراءات الصحية التالية:
    • تحصين القطيع ضد أمراض الأنتروتوكسيميا والحمى القلاعية والجمرة الخبيثة والجدري.
    • مكافحة الطفيليات الخارجية في فصل الصيف باستخدام النيوسيدول
    • تجريع الحيوانات لمكافحة الطفيليات الداخلية
    • إجراء جميع الاختبارات الصحية والضرورية كالبروسيلا والكلاميديا والطفيليات وغيرها.
    • مراقبة القطيع يومياً قبل خروجه للمرعى وعزل الأفراد المريضة لعلاجها فردياً.
    • مرور كافة أفراد القطيع عند خروجها للمرعى فوق حوض سطحي فيه محلول معقم للأظلاف وبالمثل حين عودتها للحظائر.
    • اتخاذ الاحتياطات الوقائية الصارمة خلال فترة الولادة لتشمل إزالة المشيمة وإزالة جميع آثار الإجهاضات وتعزيل وتطهير وتعقيم أماكنها بدقة وعناية شديدتين.
    • إن إضافة القطران على الجروح والقرون يبعد الذباب عن الحيوان نظراً لكون رائحة القطران غير مرغوبة للذباب.
    . والاهم الكشف الدوري عن التهاب الضرع واحتمالاته ..

    المارد
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 98
    تاريخ التسجيل: 17/12/2009
    العمر: 22

    رد: أمراض الأغنام و الماعز

    مُساهمة من طرف المارد في السبت ديسمبر 19, 2009 4:51 am

    [b]تربية الماعز[/b]

    الماعز يعتبر من الحيوانات الهامة لدى المزارع الصغير حيث أنها مصدر اللبن وسهل في المعاملة ويمكن رعايته بواسطة آي فرد من اصغر أفراد الأسرة فهو لا يحتاج إلى مجهود أو عمالة متميزة

    ويتميز الماعز المميزات الآتية :
    1- حيوان متعدد في أوجه الإنتاج فهو منتج للبن واللحم والجاد والشعر .
    2- حيوان صغير الحجم واحتياجاته الغذائية قليلة .
    3- كفاءته التناسلية عالية جدا من ناحية الخصوبة وكذا الإنتاج العالي جدا من التوأم فتصل 230% أى أن كل أنثى من الماعز تعطى 230 مولود صغير .
    4- قدرته الفائقة على الاستفادة من مواد العلف الخشن الفقيرة وتحويلها إلى منتجات حيوانية .
    5- حيوانات هادئة الطباع فيسهل رعايتها كما أنها لا تحتاج إلى مساكن متخصصة .
    6-رخص ثمنها يسهل تكوين قطيع بأقل رأس مال ممكن .

    [b]كيفية تكوين قطيع الماعز [/u][/b]
    [u]عند تكوين قطيع الماعز يراعى الآتي :-

    1-يراعى عند شراء الماعز أن تكون ذات حيوية عالية وخالية من الأمراض وسهلة الحركة وذات أعين براقة وخالية من الإفرازات الدمعية ورؤسها عالية ولون الجلد وردى وخاصة الغشاء الداخلي لجفن العين ومخارج الجسم ( الأنف وفتحة الشرج) خالية من السوائل والإفرازات .
    2-كذلك يراعى عند شراء الأمهات الكبيرة التعرف على عمرها عن طريق السنان فكل زوج من القواطع المستديمة يعبر عن عمر سنة وكذلك يراعى الحجم المناسب مع العمر وأن يكون الحوض متسع ، والضرع إسفنجي وأن يكون ذات حجم جيد فهذا يدل على نشأتها الجيدة وأنها تعطى مواليد أفضل وزنا وأسرع نموا ، ولكن الأمهات المبالغ في حجمها فتكون ذات كفاءة تناسلية منخفضة .
    التناسل في الماعز :
    تتميز الماعز بكفاءة تناسلية عالية فعمر البلوغ الجنسي لها صغير ونسبة الخصوبة مرتفعة حوالي 80-90 % وإنتاجها من التوائم عالي عن المعتاد وإنتاج جديان ثنائية أو ثلاثية كما يمكنها إعطاء أكثر من ولادة في السنة ويمكن لذكر الماعز أن يلقح من 80 –100 عنزة في الموسم وطول دورة الشبق 18 يوم وطول فترة الشبق حوالي 48 ساعة ومدة الحمل متوسطها 148 يوم وينصح بزيادة الغذاء للأمهات بحوالي ¼ كجم علف يوميا أكثر من المعتاد قبل موسم التلقيح لمدة أسبوعان أو بتوفير مرعى جيد وكذلك يفضل إعطائها مصدر جيد من النشويات في الأسابيع الأخيرة من الحمل خاصة أنها عادة تكون عشر في أكثر من نتاج ومقبلة على موسم إنتاج للبن .

    [b]العناية بالنتاج من الولادة حتى الفطام :[/b]
    عادة تولد الجديان حجمها صغير وضعيفة ويعتنى بها في الساعات الأولى من الولادة من تجفيف وتدفئة ومساعدتها على رضاعة السرسوب وكذلك الرضاعة المنتظمة والمتكررة على فترات قصيرة فإنها تفقد بنسبة كبيرة لذلك من المفضل عزل الماعز بعد الولادة مع نتاجها في مكان منفرد في الأيام الأولى لكي ترضع بسهولة
    [b]تغذية الماعز :[/b]
    تمتاز المعز بقدرتها على الاستفادة من مواد العلف الخشنة الفقيرة وكذلك التغذية على نوعيات أعلاف متفاوتة للغاية فى القيمة الغذائية مثل أوراق الشجر والمخلفات المنزلية والحقلية أو الحبوب أو البرسيم ويمكن الاعتماد على الرعي وعلى مخلفات الحقول أو البرسيم مع غطاء وجبة مسائية من بعض الحبوب أو المخلفات فى حدود 1 كجم وذلك في حالة المعز ضعيفة الإنتاج خاصة أثناء فترة الحمل الأخير والرضاعة. أما الماعز عالية الإنتاج من اللبن أو التي ترضع توائم فتعطى 5و3 كجم برسيم + حوالي 1 كجم علف مركز لكل كجم لبن .
    وعلميا وعمليا
    اضيف إن التغذية الجيدة من العوامل الضرورية لضمان إنتاج أفضل من تربية الحيوان .
    فالغذاء الجيد يزيد من مقدرة الحيوان على مقاومة الأمراض
    كما يزيد إنتاج الحيوان سواء من ناحية اللحوم أو الحليب و أنجاب مواليد سليمة البنية
    و قادرة على النمو إلى أن تصل مرحلة الإنتاج.
    أن الهدف من تقديم الغذاء المتوازن للحيوان هو أمداد الحيوان بالطاقة اللازمة.
    للحركة والعمليات الأساسية الضرورية للجسم و العناصر الضرورية اللازمة لعمليات الإنتاج مثل تكوين الحليب و إنتاج اللحوم و المواليد. يتكون الغذاء عامة من المواد الكاربوهيدرتية و المواد الروتينية و المواد الدهنية والأملاح والفيتامينات بدرجات متفاوتة حسب نوع الغذاء .

    المكونات البروتينية :
    و هي ضرورية لنمو جسم الحيوان وتعويض خلاياه و أنسجته التالفة وفى تكوين منتجات الحيوان من حليب و لحوم و صوف .يختلف احتياج الماعز للمواد البروتينية حسب العمر و الحجم و ا لغرض من التربية. .تحتاج الأمهات الحوامل وخاصة في الشهر الأخير من الحمل و أثناء فترة الرضاعة و أيضا صغار الماعز المخصصة لإنتاج اللحوم إلى عليقة تحتوى على نسبة عالية من البروتين (18%) . تتوفر المواد البروتينية في أنواع عديدة من الأعلاف المركزة مثل مخلفات بذور القطن والفول السوداني و السمسم بعد عصرها لاستخلاص الزيت في المصانع وتسمى ( الكسب) وتعبر غنية جدا بالبروتينات والاملاح0 وتشكل نسبة البروتين فيها ما بين 22 - 36 % من البروتين الخام .
    وهى العناصر التي تولد الطاقة الأزمة للحركة و العمليات الأساسية في جسم الحيوان مثل التنفس والمشي و الهضم و الإخراج و العمليات الضرورية لإنتاج الحليب واللحوم. وتوجد هذه المركبات في الحبوب مثل أنواع الذرة المختلفة و الشعير والحبوب الزيتية. يتسبب النقص في توفير المواد النشوية في العليقة إلى تدنى إنتاجية الماعز و نقص الوزن في الحيوانات البالغة و المواليد.

    المركبات المعدنية و الفيتامينات :
    يحتاج الحيوان إلى مركبات الكالسيوم ( calcium) و الفسفور (phosphrus ) لبناء العظام و يجب أن تحتوى العليقة المقدمة للماعز على الكالسيوم والفسفور بنسبة 1:2 لتفادى تكوين الحصوات البولية . أما مركبات الحديد فهي ضرورية لتكوين الدم . وتلعب المركبات المعدنية كملح الطعام (sodium chloride )و اليود ((iodine و البوتاسيوم(potassium) وغيرها دورا هاما في عمليات الهضم و الإخراج و ذلك لارتباطها بالعديد من الهرمونات والإنزيمات الضرورية. أما مجموعة فيتامين b فهي ضرورية لسلامة الأعصاب والوقاية من أمراض الجلد وفتح الشهية للأكل و بالرغم من أن الماعز مثل غيرها من الحيوانات المجترة تصنع مجموعة الفيتامين b داخل جهازها الهضمي نجد انه من الضروري احتواء العليقة على هذه المجموعة من الفيتامينات .
    تحتوى مواد العلف الخضراء على العديد من الأملاح المعدنية و الفيتامينات مثل فيتامين a وهو ضروري لعملية النمو و مقاومة الأمراض خاصة الأمراض الجلدية و أمراض العيون و فيتامين e و هو ضروري في عملية تكوين الحيوانات المنوية عند الذكر و يسبب النقص فيه أمراض العقم وقلة الخصوبة كما يؤدى نقصه إلى الإجهاض في الإناث. و فيتامين c الضروري لعمل جهاز المناعة و مقاومة الأمراض وسلامة الأغشية المخاطية .

    [b]الرعاية الصحية للماعز :[/b]
    تعتبر الماعز من أكثر الحيوانات مقاومة للأمراض ولكن الرعاية الصحية لها يقلل النافق وتحافظ على مستواها الإنتاجي لذا يجب مراعاة الآتي :
    1- تفادى الرطوبة في أماكن إقامتها لتقليل انتشار الأمراض.
    2- عدم شرب الماعز من الأماكن الراكدة والشرب من الماء النظيف .
    3- عدم خلط الماعز مع قطيع آخر قبل التأكد من خلوه من الأمراض المعدية .
    4- عزل الحيوانات المريضة وعلاجها قبل خلطها مع باقي القطيع .
    5- إجراء التحصينات الدورية وخاصة الطفيليات الداخلية والخارجية والأمراض المعدية

    المارد
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 98
    تاريخ التسجيل: 17/12/2009
    العمر: 22

    رد: أمراض الأغنام و الماعز

    مُساهمة من طرف المارد في السبت ديسمبر 19, 2009 4:53 am

    [center][b]الماعز الشامي

    [/b]


    الماعز الشامي أو الدمشقي، اكتسب على مدى آلاف السنين صفات إنتاجية جيدة، وخاصة فيما يتعلق بإنتاج الحليب وإنتاج التوائم محققاً بذلك شهرة عالمية.
    ورغم قلة أعداد هذه السلالة بالمقارنة مع الماعز الجبلي إلا أن قدراتها الإنتاجية الكامنة والكبيرة جعلتها تحظى باهتمام المسؤولين والمربين على حد سواء.
    وقد لوحظ خلال السنوات العشر الأخيرة تناقص أعداد الماعز الشامي, ويعود ذلك إلى ارتفاع أسعار الماعز الشامي بشكل ملفت للنظر, وارتفاع الطلب عليه

    المواصفات الشكلية:
    اللون الغالب والمفضل هو العسلي الغامق(الدبسي) ويوجد اللون الأسود والأبيض بنسبة بسيطة(1-2%) وكذلك خليط بين الألوان الثلاثة. والعنزة الشامية هادئة الطبع سلسة القيادة معظمها بدون قرون, الأنف مقوس والفك السفلي متقدم للأمام عن الفك العلوي بمقدار 1/2 سم فقط وإذا زاد البعد عن 1/2 سم يسمى كزمة وهذا يعيقها عن تناول العلف والرعي بشكل جيد, العيون كبيرة بيضاء اللون تدل على نقاوة الجسم وغزارة إنتاج الحليب, والبؤبؤ كحلي دليل على نقاوة العرق, والأذن طويلة (25-30سم).
    الرقبة طويلة ونحيفة مزودة بزائدتين(عنابتين, أو حلق) بطول (6-9) سم وإن العنابات الطويلة والرفيعة تدل على إنتاج عالي للحليب, أما العنابات القصيرة والثخينة فتدل على إنتاج جيد من اللحم.
    الأرجل طويلة نحيفة, الضرع كبير مكعب الشكل أو كوري حلماته كبيرة يختزن كمية كبيرة من الحليب, الأضلاع واسعة تدل على بطن متسع وتحمل مواليد عديدة, المسافة بين العظام الدبوسية كبيرة.
    ارتفاع الإناث (60-70) سم والذكور (75-80) سم.

    الخصائص الإنتاجية:
    متوسط وزن المولود (3,5) كغ للإناث وللذكور (4) كغ. وإذا كان وزن المولود أقل من (1,Cool كغ فإنه يحتاج إلى عناية فائقة ، وإلا فإن فرصته للاستمرار بالحياة تكون قليلة، وإذا كانت سرعة نمو السخلة جيدة فهذا دليل على أنها سوف تنتج حليب عالي في المستقبل فلا تنتظر حتى تلقح ونقيس كمية الحليب المنتجة لانتخابها لإنتاج الحليب العالي.

    وزن الفطام بعمر 60 يوم (12) كغ للإناث و (13) كغ للذكور.
    وزن الأنثى تامة النمو (50-60) كغ والذكر تام النمو (70-110) كغ.
    العمر عند البلوغ (3-5) أشهر في الإناث و (4-6) أشهر في الذكور ،
    العمر عند النضج الجنسي (6-7) أشهر في الإناث و (7-9) أشهر في الذكور.
    طول دورة الشياع (21) يوم وتتراوح بين (18-25) يوم. طول فترة الشياع (48) ساعة وتتراوح بين (24-72) ساعة.
    مدة الحمل (150) يوم وتتراوح بين (148-152) يوم وإذا قلت مدة الحمل عن (145) يوم يموت الجنين بعد الولادة ببضع ساعات.

    إنتاج الحليب:
    يعتبر الماعز الشامي أحد أفضل عروق الماعز بالنسبة لإنتاج الحليب وتبلغ متوسط كمية الحلي اليومية (2.5) كغ ، وتتراوح بين (2-5) كغ ، وإجمالي الحليب (265) كغ في الموسم الأول و (500) كغ في الموسم الثاني كما توجد عنزات يصل إنتاجها إلى (800) كغ وقد يصل الإنتاج إلى 1000 كغ خلال الموسم البالغ طوله (250) يوم.
    وإن الحلابة اليدوية للماعز تحت نظام الإنتاج المكثف تعتبر من العمليات التي تحتاج إلى أيدي عاملة ووقت وخاصة عند وجود عدد كبير من الإناث الحلابة، إضافة إلى ما يترافق مع عملية الحلابة من تساقط للشعر والأوساخ داخل الحليب . لذا لابد من التوجه للحلابة الآلية حيث أن الماعز يستجيب للحلابة الآلية بشكل جيد، ولم تلاحظ حالات التهاب ضرع غير عادية نتيجة لاستخدام الحلابة الآلية.
    نسبة التوائم في الماعز الشامي 75% منها ثنائي وثلاثي ورباعي .

    اللحم :
    جيد الصنف وأفضله لحم الجدي الذي بعمر سنة ويوزن (40) كغ ، وتبلغ نسبة التصافي (50)%
    الشعر:
    لاتقص الإناث الحلابة إطلاقاً ، أما الذكور فتقص أسفل البطن للتهوية وتسهيل عملية التلقيح. ويظهر في الماعز الشامي وبر ناعم ينمو في الربيع للحماية من حر الصيف، وينمو في الخريف للحماية من برد الشتاء ويسمى الوبر (الباشمينا).

    ولوحظ في بعض الحالات الشاذة على الماعز الشامي منها سخلة بعمر (6) شهور أعطت حليب بدون ولادة وكذلك تيس يعطي حليب ، وتظهر حالة الخنثى في الماعز الشامي عديم القرون فقط، أما عند وجود القرون فهذا يمنع من ظهور هذه الحالة الشاذة، ولمنع هذه الظاهرة يستخدم ذكور عديمة القرون مع إناث ذات قرون أو ذكور ذات قرون مع إناث عديمة القرون.

    أساليب رعاية وإدارة قطيع الماعز الشامي
    إن أهم شيء في رعاية الماعز الشامي هو التربية وإدارة الرعي وأساليب التغذية والإنتاج كالحلابة والفطام ، ثم أساليب الوقاية ضد الأمراض واتباع برنامج الوقاية السنوي ضد الأمراض السارية .

    التربية:
    توضع الفحول مع الإناث في شهر آب وإيلول ، وتكون معظم الولادات في شهري كانون الثاني وشباط ، وتلد الماعز مرة واحدة في السنة، أما الحسنة التغذية فتلد مرتين في العالم، وتلد عادة لأول مرة وهي بعمر (1.5-2) سنة ، أما الجيدة التغذية فتلد وهي بعمر سنة، وقد تستمر العنزة بالتناسل حتى عمر (10-12) سنة.

    عدد العنزات لكل تيس خلال موسم التناسل:
    لكل جدي بعمر (8-9) شهر يخصص له (5-6) سخلات
    لكل تيس بعمر (1-2) سنة يخصص له 25 عنزة
    لكل تيس بعمر (3-5) سنة يخصص له 50 عنزة ويمكن أن يخصص لهذا التيس 100 عنزة إذا كانت تغذيته جيدة بشرط أن يتم توزيع التلقيح على العنزات خلال موسم التزاوج بحيث يتم تلقيح عنزتين يومياً.
    وعادة تحجز التيوس المطلوب استخدامها بالتلقيح وتعامل معاملة خاصة بالتغذية على العلف المركز قبل بدء التزاوج بخمسة عشر يوماً مع بدء الدفع الغذائي للإناث.

    علامات الشياع:
    تظهر علائمه في الأنثى بانتفاخ الضرع وتحجره قليلاً وتصدر العنزة أصوات خاصة، وترفع رأسها للأعلى، وترفع الأنف للاسترواح والتطلع بعين حائرة ثم هز الذيل والاستكانة للذكر.

    علامات الحمل:
    انقطاع الشياع وكبر حجم البطن والضرع وانتفاخ الحيا وزيادة الشهية وخاصة للدريس، وفي هذه المرحلة يجب حماية العنزات الحوامل ومنعها من القفز والعدو وجعلها بعيدة عن تأثير البرد الشديد خوفاً من الإجهاض.

    علامات الولادة:
    انتفاخ الضرع والحلمات وثغاء الحوامل وسيلان ماء من حياها، وقبل الولادة بيومين تبدو العنزة مضطربة وكأنها تستدعي المارة ، ويمتلئ الضرع بالحليب بسرعة، وتظهر العنزة وكأن بها تقلص بالبطن، وترتخي الأربطة الدبوسية ثم يتبع ذلك خروج إفرازات بيضاء نشوية وكثيفة من الحيا ويتغير لونها بسرعة إلى داكنة وفي مرحلة متقدمة لأعراض الولادة تبدو العنزة مضغطة باذلة جهداً واضحاً.

    الوضع (الولادة):
    عند بدء الولادة تركن العنزة بزاوية هادئة ثم تدفع لتخرج ماء أبيض يليه كيس الماء (يجب أن لايفتح) سرعان ما ينفجر لتخرج منه القوائم الأمامية ثم الرأس والأطراف الخلفية (في الولادة الطبيعية).
    وفي الحالات غير الطبيعية يفضل التدخل للمساعدة حيث يمكن عندها شده بلطف وتوافق مع ضغط الأم (الطلق)، ويمكن استخدام الأصابع لتصحيح الخطأ الحاصل على القوائم الأمامية والرأس، وذلك بعد غسيل الأيدي وتعقيمها بالصابون والماء الدافئ وقص الأظافر وتعقيمها.

    وفي بعض الحالات يكون المجيء خلفي، أي تخرج القوائم الخلفية أولاً ، وفي أغلب هذه الحالات تكون المساعدة ضرورة عن طريق شد قوائم المولود بلطف حتى يخرج.

    يراعى عند الولادة مايلي:
    • تزال الأغشية المخاطية عن أنف المولود فور ولادته لتسهيل عملية التنفس.
    • يقص الحبل السري على بعد حوالي 3 سم من البطن ويعصر الحبل لإخراج السوائل الموجودة فيه ثم يعقم بصبغة اليود.
    • قبل إرضاع المولود من أمه يجب حلب زخات قليلة من الضرع للتأكد من أن الضرع غير مصاب بالتهاب.
    • يساعد المولود على الرضاعة للمرة الأولى، وتصبح هذه المساعدة ضرورية جداً للمواليد التوأمية أو الثلاثية التي تولد ضعيفة البنية، وبعد ذلك تصبح المواليد قادرة على الرضاعة لوحدها.
    • يجب أن تخرج المشيمة من العنزة الوالدة خلال (6-12) ساعة بعد الولادة وإذا لم تخرج يستدعى الطبيب.

    تنشئة المواليد:
    تترك المواليد مع أمهاتها لمدة (4-5) أيام في حظيرة فردية لرضاعة السرسوب من جهة، ولإلزام العنزة بتبني مواليدها من جهة أخرى.

    السرسوب: لونه أصفر، غني بالفيتامينات والمضادات الحيوية والألبومين، وهذه المركبات سهلة الهضم وذات قيمة غذائية عالية.
    الصمغة: يجب أن يتناولها المولود خلال نصف ساعة من الولادة حتى يتم القضاء على الجراثيم التي تدخل إلى أمعاء المولود بعد الولادة مباشرة.

    وعند ولادة المولود يوجد على الطبقة الداخلية لأمعائه مادة لونها أصفر تدعى (جعي) وهذه المادة يجب إزالتها من أجل عمل الأمعاء وبالتالي استمرار حياة المولود ، ولايتم إزالة هذه المادة إلا عند رضاعة المولود للسرسوب.

    إن لحس العنزة لابنها المولود حديثاً مفيد جداً للعنزة لأن بقايا السائل الجنيني الموجود على جسم المولود يحتوي على هرمون الأوكسيتوكسين وهذا الهرمون له فائدتين:
    1. يساعد على إخراج المشيمة بسرعة من الأم الوالدة
    2. يساعد على سرعة إدرار الصمغة من الأم

    يجب ترقيم المواليد بعد الولادة بأي وسيلة متوفرة ، يفتح سجل خاص لكل حيوان مع تسجيل المعلومات بدقة في وقتها (سجلات تربية، كونترولات حليب، رعاية صحية), ومن هذه المعلومات يتم انتخاب الرؤوس الجيدة.

    نظام الرضاعة:
    تترك المواليد ترضع كامل حليب أمهاتها لمدة ثمانية أسابيع بالإضافة إلى الخمسة الأيام الأولى، ثم إرضاع المواليد لمدة أسبوعين نصف حليب أمهاتها وهي مرحلة الفطام الجزئي (تؤخذ الحلبة الصباحية) .
    تفطم المواليد فطاماً كاملاً بعمر (2.5) شهر ، وتوضع في قطيع مستقل ، وتحلب الأمهات مرتين يومياً.
    يقدم للمواليد الدريس الجيد والعلف المركز بدءً من الأسبوع الخامس ويتكون العلف المركز من الخلطة :
    مجروش ذرة 37.5%
    مجروش شعير 37.5%
    نخالة قمح 12.5%
    كسبة قطن مقشورة 12.5%
    يضاف للخلطة السابقة 1% ملح طعام و 1% ثنائي فوسفات الكالسيوم.

    انتقاء حيوانات التربية:
    لانتقاء ذكور التربية يجب أن يتوفر فيها الصفات التالية:
    1. معدل نمو جيد
    2. حيوية جيدة
    3. خصي مناسبة ويجب أن تكون متباعدة وليست مفصولة بشكل كبير، حجمها متناسب مع حجم الذكر (هذه المواصفات للخصي تدل أن بنات التيس سيكون لها ضرع مكعب الشكل).
    4. الصفات الإنتاجية للأم والأب جيدة
    5. صفات السائل المنوي جيدة.

    لانتقاء إناث التربية يجب أن يتوفر فيها الصفات التالية:
    1. معدل نمو جيد
    2. الصفات الإنتاجية للأم والأب جيدة
    3. البعد بين الحلمتين في السخلة المنتخبة لاتقل عن ثلاثة أصابع.

    طريقة تحديد عمر العنزة عن طريق الأسنان:
    1. العمر (0-10) شهور ، الأسنان لبنية رفيعة وغير مبدلة.
    2. العمر حوالي سنة : العنزة بدلت الزوج المركز الأول (القواطع) بحيث تكون القواطع المبدلة قوية والأسنان المجانبة لها مباشرة لبنية نحيفة وأقصر قليلاً من القواطع المبدلة.
    3. العمر حوالي سنتين: العنزة بدلت زوجين من الأسنان الواقعين بجانب القواطع وتظهر القواطع والأسنان المجانبة لها مباشرة قوية أما الأسنان التي تليها فتكون لبنية أي نحيفة وأقصر من القواطع والأسنان المجانبة لها .
    4. العمر حوالي 3 سنوات : العنزة بدلت ثلاثة أزواج
    5. العمر حوالي 4 سنوات : العنزة بدلت أربعة أزواج
    6. العمر حوالي 5 سنوات : الأزواج الأربعة مكتملة ومتساوية الحجم.
    7. العمر أكثر من 5 سنوات : يبدأ الاحتكاك والتآكل في الأسنان

    تغذية الماعز:
    الرعي عملية أساسية في تغذية القطيع وضروري جداً للماعز، فالحركة اليومية في المرعى تساعد على تنشيط القطيع وتخلصه من كثير من الأمراض الناجمة عن قلة الحركة، وتساعد على التقليم الطبيعي للأظلاف ، وتخلص القطيع من حالات التهاب المفاصل وتعفن الأظلاف كما تساهم في زيادة إدرار الحليب.
    ومهما تكن الظروف يجب أن لاتقل مدة الرعي اليومية عن 4 ساعات. وتعتمد التغذية بصورة رئيسية على الأعلاف الخضراء طوال العام، ففي الشتاء تتوفر البيقية ، وفي الربيع البيقية يليها الشعير والقمح حتى أواخرآذار، حيث تدار على الفصة والذرة طوال الصيف، بالإضافة إلى بقايا المحاصيل الصيفية وأوراق الأشجار والخضراوات.

    يجب الاهتمام بالتغذية بشكل جيد وخاصة أثناء موسم التلقيح وأواخر الحمل وفترة الحلابة الأولى فعند التلقيح من الضروري أن تكون الماعز في حالة جسمية جيدة لكي نحصل على معدلات إخصاب وتوائم أعلى، وحجم أمثل للمواليد وبالتالي يجب أن يمارس الدفع الغذائي لها قبل (2-3) أسبوع من موسم التلقيح.

    وفي أواخر الحمل يجب أن يكون الغذاء مركزاً وخاصة عند الحيوانات التي تحمل أكثر من جنين، وتؤثر التغذية أواخر فترة الحمل على وزن الميلاد للمولود وكذلك على إنتاج الحليب.
    يجب أن تغذى الماعز بعد الولادة جيداً لفترة (6-Cool أسابيع لكي نحصل على إنتاج حليب جيد ولتعويض الخسارة الشديدة في وزن الجسم نتيجة الولادة. وبعد ذلك يمكن أن تغذى الماعز بحسب إنتاج الحليب ومحتواه من الدسم وكذلك بحسب حالة الجسم.

    تستخدم خلطات علفية مركزة متزنة كما يلي:

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    يضاف للخلطات العلفية السابقة (1%) ملح طعام و (1%) ثنائي فوسفات الكالسيوم. يجب أن تأكل العنزة (3%) من وزنها عليقة مالئة جافة، يجب أن تكون نسبة البروتين في علائق الماعز من (13-16) % قبل البدء بتربية الحيوانات يجب جلب علف يؤمن احتياجات الحيوانات لمدة ستة أشهر على الأقل.
    يراعى أن تكون جميع الأعلاف نظيفة وخالية من الأتربة وأكياس النايلون وأن يتوفر الماء النظيف بصورة مستمرة وأن يتم تنظيف المعالف والمشارب يومياً. إذا كان المرعى رطباً يجب إعطاء الحيوانات قبل خروجها للرعي كمية من التبن الأبيض وهذا يقلل من حدوث النفخة ، ويفضل تقديم البقوليات وتبن البقوليات للماعز لأنه لايحوي مواد نشوية كثيرة وبالتالي لايؤدي لتكوين دهن تحت الجلد ، لأن زيادة تناول العلف النشوي وتبن النجيليات يؤدي إلى تكوين دهن تحت جلد الماعز يبرز للخارج على شكل خراج.
    ومن الأفضل تعويد الماعز على نظام محدد كتحديد موعد الرعي وموعد التغذية والحلابة والإيواء وهذا ضروري وهام. من الأفضل استقرار القائمين على عمليات الرعي والتغذية والحلابة وغيرها لأن كثرة تبديل العاملين يضر القطيع.
    الرعاية الصحية
    (درهم وقاية خير من قنطار العلاج)
    هو عنوان تربية الحيوانات الصغيرة والحفاظ عليها ، ولطالما تربى جماعياً فإن المرض ينتشر فيها بسرعة ولاتجدي معها العلاجات الفردية ، بل ومن غير الاقتصادي معالجتها إلا لفترات محدودة ، لذلك لابد من اتخاذ الإجراءات الصحية التالية:
    • تحصين القطيع ضد أمراض الأنتروتوكسيميا والحمى القلاعية والجمرة الخبيثة والجدري.
    • مكافحة الطفيليات الخارجية في فصل الصيف باستخدام النيوسيدول
    • تجريع الحيوانات لمكافحة الطفيليات الداخلية
    • إجراء جميع الاختبارات الصحية والضرورية كالبروسيلا والكلاميديا والطفيليات وغيرها.
    • مراقبة القطيع يومياً قبل خروجه للمرعى وعزل الأفراد المريضة لعلاجها فردياً.
    • مرور كافة أفراد القطيع عند خروجها للمرعى فوق حوض سطحي فيه محلول معقم للأظلاف وبالمثل حين عودتها للحظائر.
    • اتخاذ الاحتياطات الوقائية الصارمة خلال فترة الولادة لتشمل إزالة المشيمة وإزالة جميع آثار الإجهاضات وتعزيل وتطهير وتعقيم أماكنها بدقة وعناية شديدتين.
    • إن إضافة القطران على الجروح والقرون يبعد الذباب عن الحيوان نظراً لكون رائحة القطران غير مرغوبة للذباب.
    يراعى أن تكون الحظائر بسيطة حسنة التهوية والإضاءة محمية من التيارات الهوائية ، مع الحفاظ على أرضية الحظائر جافة فالماعز عموماً تخشى الرطوبة.
    [/center]

    المارد
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 98
    تاريخ التسجيل: 17/12/2009
    العمر: 22

    رد: أمراض الأغنام و الماعز

    مُساهمة من طرف المارد في السبت ديسمبر 19, 2009 4:54 am

    [b]تغطيس الأغنام


    من أهم العمليات الدورية التي تجري في مزارع الأغنام والماعز
    عملية مقاومة الطفيليات الخارجية. هذه العملية تسبب مشكلة رئيسية لمربي الأغنام نظراً لكثافة الغطاء الصوفي الموجود علي الحيوان والذي يقلل من تأثير المقاومة عن طريق رش المواد المطهرة علي الحيوان.أن عملية الرش وحدها غالباً لا تكفي لتوصيل الحلول المطهر إلى سطح جلد الحيوان نظراً لوجود الطبقة الكثيفة من الصوف في الأغنام بعكس الحال في الحيوانات الأخرى ذات الشعر كالماعز أو الأبقار مثلاً.

    تغطيس الأغنام
    نظرا لأهمية تغطيس الأغنام حيث أنها تقي من الإصابة بالطفيليات الخارجية فانه يجب تغطيس الأغنام مرة على الأقل سنويا ويفضل أن يكون في الصيف حتى لا تتعرض لنزلات البرد.

    العوامل التي يجب مراعاتها عند التغطيس:

    1- تشريب الأغنام قبل تغطيسها.
    2- يبدأ بتغطيس الكباش ثم النعاج ثم الحملان على الترتيب.
    3- يجب مراعاة مكوث الأغنام مدة كافية في المغطس وان يغمر المحلول جميع أجزاء جسمها.
    4- تزال الشوائب الطافية على سطح محلول الحوض.
    5- يتم تغير محلول الحوض إذا اشتدت اتساخه.
    6- يزداد ماء الحوض كلما نقص ويضاف إليه المحلول ويحرك حتى يختلط مع ماء الحوض.
    7- بعد التغطيس تحجز الأغنام في حظيرة نظيفة مدة كافية لتجف قليلا.


    عملية التغطيس ا من أهم العمليات التي تهدف بالدرجة الأولي إلى مقاومة الطفيليات الخارجية علي الحيوان مثل: القراد والقمل والحلم والبر غش
    وبالطبع فهناك أهداف أخري لعملية التغطيس مثل تنظيف الحيوان مما يعلق به من قاذورات بغرض العناية به قبل عملية جز الصوف بيومين أو ثلاثة أيام وذلك لانتاج صوف نظيف نسبياً خال من الشوائب والقاذورات العالقة به أيضاً قد يلجأ المربي إلى عملية الغسيل هذه بهدف إعداد الحيوان للبيع مثلاً أو تجهيزه للاشتراك في أحد المعارض المتخصصة في الإنتاج الحيواني..

    [المغطس]

    المغطس


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    تطلق كلمة مغطس علي الأحواض الثابتة أو المتنقلة التي يتم تغطيس الأغنام فيها فإذا أتبع نظام الإنتاج المكثف في المزرعة فان أنسب مغطس هو النوع الثابت أما في مناطق المراعي الطبيعية والتي تنتقل الأغنام فيها من مكان إلى آخر حسب جودة المرعي وطريقة استخدامه فانه يفضل استخدام المغاطس المتنقلة هذه المغاطس المتنقلة يمكن نقلها بسهولة إلى أماكن تجمع الأغنام لمسافات طويلة بدلاً من إعادة الأغنام إلى المكان الرئيسي بالمزرعة واجهادها دون داع, وعادة ما تصنع هذه الأحواض المتنقلة من الصاج المجلفن وأحياناً من أنواع معينة من الأخشاب ويتوقف ذلك علي المواد المتوفرة بالمنطقة والتي تتميز بسعرها المناسب.

    وعادة ما تبني الأحواض الثابتة من الطوب والخرسانة بمواصفات خاصة تسمح بغمر الحيوانات دون رأسها في المحلول الطهر حتى يصل المحلول إلى جميع أجزاء الجسم.

    ويجب مراعاة الملاحظات الهامة التالية عند استخدام المغطس

    1-المحافظة علي التركيز المطلوب للمحلول داخل الحوض الرئيسي للمغطس طوال فترة تغطيس الأغنام حيث أن انخفاض تركيز المحلول عن الحد المناسب يفقده تأثيره في مقاومة الطفيليات
    أما زيادة تركيزه عن الحد المناسب فيضر بالحيوانات نفسها وقد يسبب لها التهابات جلدية أو تسمم.

    2-يفضل إجراء علية التغطيس بعد عملية جز الصوف بحوالي أسبوعين إلى ثلاثة حيث أن ذلك يساعد علي وصول المحلول المطهر إلى سطح الجسم بسهولة
    3– اختيار الوقت المناسب لعلية التغطيس واعل أن الحرارة الشديدة أثناء التغطيس تؤدي إلى زيادة تركيز المحلول داخل الحوض وما يصاحب ذلك من أضرار أما برودة الجو فقد تؤدي إلى إصابة الحيوانات بالبرد نتيجة غمرها بالمحلول وفي حالة سقوط الأمطار إلى الحوض تكوون النتيجة المنتظرة هي انخفاض تركيز المحلول لاختلاطه بماء المطر –
    4- الحرص علي سقي الأغنام قبل غمرها في حوض التغطيس حيث أن تغطيس الحيوانات في المحلول وهي في حالة عطش يؤدي إلى شربها للمحلول للارتواء وبالطبع فان كميات المحلول التي تشربها الحيوانات تؤدي إلى إصابتها بأضرار بالغة

    5– الحرص علي غمر جسم الحيوان كله في المحلول دون رأسه حتى يتم غسله وتطهيره جيداً مما قد يكون عالقاً به من طفيليات

    6– إدخال الحيوانات من أول الحوض في اتجاه واحد حتى تخرج من آخره في تتابع ولاتسمح للحيوان بالدوران إلى الخلف في الاتجاه المضاد حيث أن دوران حيوان واحد إلى الخلف يعطل تتابع باقي الحيوانات وبالتالي يؤدي إلى تعطيل العمل وارتباك عملية التغطيس

    7– إن عملية التغطيس وعدد مرات تكرارها يتوقف علي مدي انتشار الطفيليات الخارجية علي الحيوان وأيضاً نوع المطهر الذي تستخدمه بالإضافة إلى حالة الجو بالمنطقة

    منقول ومنسق



    وهنا يجب ان لا ننسي انه هناك طرق اخري

    تتم بها الوقاية ومكافحة الطفيليات الخارجية مثل القراد و حلم الجرب و القمل و البراغيث. عن طريق القضاء على الطفيل نهائيا، و هو أمر ليس بالسهل لعدم إمكانية عزل الحيوانات المصابة تماما عن بيئتها، قم بالآتي:
    * يحضر محلول أو معلق طبقا لتعليمات الشركة المنتجة للمبيد.
    * تجنب الرش على الأنف و الفم.
    * يسبق عملية الرش أو التغطيس قص الشعر .
    * في حالة مقاومة الجرب يجب كحت الجلد جيدا بالة خشنة في مكان الإصابة حتى يسيل الدم منة بعد ذلك ينظف مكانة بأي مطهر ثم يرش الحيوان.
    * تطهير الجروح الناتجة من قص الشعر ثم تترك الحيوانات لمدة ثلاثة أسابيع حتى تلتئم الجروح نهائيا ثم ترش.
    * تنظيف ارض الحظيرة ثم خلطها بجير حي ثم إطفاءها، ثم التخلص منها.
    * عمل تجربة بسيطة على أحجام وأعمار مختلفة من الحيوانات المراد رشها بالمبيد بعد تقديم ماء الشرب لها و ملاحظة الحيوانات بعد رشها لمدة ساعتين فإذا ظهرت أعراض تسمم مثل الرعشة- سيولة اللعاب تعالج فورا بحقن الاتروبين و الكالسيوم و لا يستعمل هذا المبيد، أما إذا مرت الأمور بسلام دون ظهور أي أعراض يتم رش أو تغطيس الحيوانات.
    * يتم تكرار الرش بنفس المبيد بعد 21 يوم حتى يتم القضاء على باقي أطوار الطفيل.
    * يراعى عدم استخدام نفس المبيد إذا ظهرت العدوى مرة أخرى حتى لا يحدث مناعة للطفيل من تكرار رش نفس المبيد.
    * يحقن الحيوان بجرعة 0.5 سم لاى حجم تحت الجلد من الايفوماك.
    * في حالة ظهور اى حالة في الشتاء يفضل عدم الرش حتى لا تصاب الحيوانات بالبرد و يكفي بالحقن.
    * يكرر الحقن بعد 21 يوم.
    * ترميم أو غلق الشقوق و الفتحات الموجودة بالحظيرة.
    * الحرص على عدم وجود اى جحور في أرضية الحظيرة.
    * قطع التربة في الحظائر لعزل الروث مع خلطة بالجير الحي ثم إطفاءه بالماء ثم التخلص منة.
    * في حالة عدم وجود اى مواد قابلة للاشتعال أرجو حرق الحوائط حتى تتخلص من أي طور يمكن أن يكون موجود أو اى فطر أو حتى بكتريا....


    هناك ملاحظات هامة

    اولا : لا يتم تغطيس الحوامل الا بعد شهر ونصف من الحمل
    ثانيا: الحوامل لا تحقن بالايفوماك[/b]

    المارد
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 98
    تاريخ التسجيل: 17/12/2009
    العمر: 22

    رد: أمراض الأغنام و الماعز

    مُساهمة من طرف المارد في السبت ديسمبر 19, 2009 4:55 am

    رعاية النعاج الحوامل




    أشكال الحمل:

    1. الحمل الفسيولوجي وهي الحالة الطبيعية للحمل.
    2. حمل جنين أو أكثر
    3. حمل مرضي
    4. الحمل الكاذب، وتظهر هذه الحالة عادة في النعاج الهرمة حيث تظل البويضات بدون تلقيح وتبقى الأجسام الصفراء لمدة طويلة وتظهر على الحيوان بعض دلائل، وتصرفات الحيوانات الحامل الحقيقي.
    5. الحمل على حمل وينتهي بإحدى الحالات التالية:
    ‌ أ- ولادة الجنين الأول وطرح الثاني.
    ‌ ب- ولادة الجنين الأول ثم الثاني بعد فترة وبشكل طبيعي.
    ‌ ج- الطرح لكلاهما.
    ‌ د- إجهاض الأول وولادة الثاني بشكل طبيعي.
    1. الحمل من عدة آباء بالتلقيح الطبيعي أو أثناء التهجين بالتلقيح الاصطناعي بسائل منوي من عدة آباء.

    مدة الحمل:

    تستمر مدة الحمل عند الأغنام حوالي 150 يوم تزيد وتنقص بضعة أيام حسب العرق والفصل والعمر، ففي أغنام العواس والكراكول 150 يوم والرومانوف 143 يوم ، الرامبوي 150 يوم كما أن ظروف التغذية والرعاية وغيرهما من العوامل الخارجية لها تأثيرها على مدة الحمل. فأول بطن يتأخر قليلاً عن النعاج التي ولدت عدة مرات كما أن الأغنام الهجينة قد تسبق أو تتأخر عدة أيام عن المدة المحددة، ولوحظ بأن الأغنام التي لقحت في فصل الصيف حيث درجات الحرارة مرتفعة وأشعة الشمس حادة تكون فترة الحمل أقصر والولادة نفسها تتم بشكل أسهل وأسرع . أما الملقحة في فصل الشتاء وبغياب أشعة الشمس يكون العكس تماماً.

    [b]الهدف من رعاة النعاج الحوامل:


    إن الهدف الرئيسي من رعاية النعاج الحوامل هو بالطبع الحصول على :

    1. مواليد جيدة، ذات حيوية عالية وقادرة على الاستمرار في الحياة، وإنتاجية جيدة في النمو (لحم) أو الحليب في المستقبل.
    2. الحصول على إنتاج عال من النعجة نفسها وخاصة الحليب ولديها القدرة الكافية على تأمين المولود الجيد في بداية حياته بحاجته من الغذاء الكامل.

    ومن هنا فلابد من تأمين أفضل الظروف للنعاج الحوامل وخاصة:

    1. الرعاية الصحية والتربوية.
    2. التغذية الكاملة والمتزنة.

    1- الرعاية الصحية والتربوية:

    1. نظافة جسم الحيوان الحامل: وهذا يأتي من نظافة الوسط المحيط به وخاصة الحظائر، لذا يجب تنظيف الحظائر يومياً ورشها بالتبن أو القش لأن الفترة الحرجة من الحمل تصادف فصل الشتاء وفي النصف الأخير منه، حيث تضطر الأغنام بالبقاء فترات في الحظائر مما يزيد من الفضلات والروث والرطوبة.
    2. قص الصوف الموجود حول الجهاز التناسلي والقسم الخلفي من النعجة.
    3. تأمين التهوية الجيدة والكافية إذا كانت الحظائر معلقة وتجنب التيارات الهوائية.
    4. عدم تعريض الأغنام الحوامل إلى عواصف ثلجية أو رملية ، والرياح الباردة الشديدة.
    5. تهيئة غرفة للولادة، وعزل النعاج التي يتوقع ولادتها خلال 3 أو 4 أيام ويجب أن تكون هذه الغرفة نظيفة ومعقمة وفي حال عدم توفر غرفة خاصة معزولة يمكن إقامة حاجز بسيط وفصل قسم من الحظيرة مؤقتاً وجعلها للولادة.
    6. عدم سوق النعاج الحامل إلى مراعي بعيدة وتأمين مراعي قريبة لها.
    7. عدم إعطاء الأدوية وإجراء تلقيحات وقائية أو تسريب في النصف الثاني من الحمل إلا بمعرفة الطبيب البيطري في المنطقة تجنباً للإجهاض والنفوق.
    8. تأمين السقاية المنتظمة والماء النظيف وأن لا يكون بارداً جداً ويفضل أن تكون درجة حرارة الماء حوالي (15- 16( مئوية.
    9. وأخيراً تحضير بعض الأشياء البسيطة النظيفة مثل : طشت كبير، خرق نظيفة ، قطن، كحول مقص نظيف ، لاستقبال المولود المنتظر بشكل سليم.

    2- التغذية الكاملة والمتزنة :

    لا توجد إلى الآن معطيات دقيقة ومحددة عن احتياجات النعجة الحامل من مختلف العناصر الغذائية المختلفة بالرغم من الدراسات العديدة التي أجريت حتى الآن، ولكن من الثابت بأن نمو الجنين وتكوين جسمه بشكل سليم تستدعي بالضرورة استهلاك وصرف مواد غذائية إضافية من النعجة الحامل لتستطيع مد الجسم الإضافي بالعناصر اللازمة لنموه وتطوره إضافة إلى ما تحتاجه النعجة نفسها من الحد الأدنى على الأقل للحفاظ على حياتها.

    وهكذا فإن النعجة الحامل تكتنز من البروتين من 1.5 – 2.3 كج يذهب منها 1 كج على الأقل للجنين والرحم وأن 80% يتكون خلال النصف الثاني من الحمل. ولتأمين تخزين هذه الكمية تحتاج النعجة الحامل يومياً كمية لا تقل عن 30-40 غ بروتين مهضوم إضافي لعليقة النعاج غير الحوامل.

    أما العناصر المعدنية والفيتامينات فهي ضرورية جداً وأن نقصها يؤدي إلى مضاعفات خطيرة من الإجهاض أو ولادات هزيلة لا تتصف بالحيوية، وإن عاشت فإن إنتاجيتها في المستقبل تكون ضعيفة من الحليب واللحم. وإن أعراض نقص العناصر المعدنية والفيتامينات هي: نقص الشهية، التوقف عن الاجترار، ضعف البصر، عدم القدرة على الوقوف. لذلك من الضروري جداً تأمين مصدر غذائي جيد لهذه العناصر وأفضل هذه المصادر: الدريس الجيد المعمول من البيقية أو البيقية مع الشعير والفصة وكافة الأعلاف الخضراء، والدرنيات كالجزر العلفي والعادي والشوندر العلفي.

    بعض العلائق للأغنام الحوامل:

    يبدأ الحمل ابتداء من منتصف يونيو إلى أواخر يوليو وأحياناً أغسطس وسبتمبر ، وإبقاء الكباش مع أغنامهم طوال العام دون فصل عنها، ومن هنا يصعب تحديد فترة محددة للقطيع ككل، وكذلك كأفراد لكون التلقيح يتم كما سبق في كل الأيام وبشكل حر.
    و النعاج بأمس الحاجة إلى التغذية الكاملة، ومن هنا لابد من النظر إلى الأمور التالية:

    في النصف الأول من الحمل:

    إذا كانت المراعي جيدة وضمنت لها بعض المحاصيل فلا حاجة إلى التغذية الإضافية أما إذا بقيت في البادية، وكانت المراعي كما هي الحال ضعيفة فلابد من وجبة إضافية بسيطة 1-2 كج دريس في حال توفره أو 1 كج تبن قطاني مع 200 جرام مركز شعير.

    في النصف الثاني من الحمل: يجب تقديم وجبة كاملة من الغذاء مهما كانت الحالة الصحية للنعاج:

    * إذا توفرت المراعي الجيدة : 1.5 كج دريس جيد، 200 جرام نخالة ، أملاح معدنية + فيتامين.
    * إذا توفرت المراعي الوسط : 2-2.5 كج دريس جيد، 200 جرام نخالة ، 200 جرام شعير ، أملاح معدنية + فيتامين.
    * المراعي الرديئة والفقيرة : 2.5- كج دريس جيد، 300 جرام شعير، 200 جرام نخالة ، 100 جرام كسبة، أملاح معدنية + فيتامين.

    ولعدم توفر الدريس بكميات كافية، وجهل معظم المربين بأهميته فإن معظم المربين يلجئون إلى التبن أو القشرة. ونحن ننصح عدم استعمال القشرة إطلاقاً للنعاج الحامل في هذه الفترة واستعمال تبن قطاني فقط بدلاً من الدريس وبنفس الكميات.
    ونظراً لبدء معامل الأعلاف بإنتاج العلف المركب الجاهز والذي يحتوي على كافة العناصر الغذائية والأملاح المعدنية والفيتامينات، واقتصاديته فإننا ننصح المربين باستعماله، على أن يبدأ تقديمه بالتدريج بدءً من 200 جرام إلى 750 جرام خلال أسبوعين.

    بعض الأمراض والمشاكل التي تحصل خلال فترة الحمل للنعاج:
    أولاً : الإجهاض: ويكون لعدة أسباب وأهمها:

    1. نقص التغذية وخاصة الأملاح المعدنية والفيتامينات أو خلل كبير في تركيب العليقة والعلاقة بين العناصر الغذائية المختلفة.
    2. سوء المواد العلفية المستعملة: كتقديم أعلاف متعفنة أو متخمرة ، كثرة الشوائب الضارة كالتراب، ومواد معدنية ، حشرات... مواد كيميائية معقمة.

    ‌# نقص الماء، وعدم السقاية المنتظمة أو استخدام مياه ملوثة للسقاية.
    ‌# الازدحام الشديد في الحظائر، تعرض الأغنام للرطوبة الزائدة أو العوامل الجوية القاسية.
    ‌# أسباب مرضية أخرى.

    ثانياً : نفوق النعاج الحوامل:

    وغالباً ما يلاحظ ذلك في أواخر الشتاء وفي الربيع وقبل شهر من الولادة تقريباً وهو ما يسمى بمرض الحمل أو كيتوزيس غير أن أغلب الإصابات تحدث بعد الولادة.

    والسبب الرئيسي لهذا المرض هو :
    جوع الأغنام الحاملة وخاصة خلال الشهرين الأخيرين من الحمل وبالدرجة الأولى نقص الأعلاف المالئة التي تحتوي على الفحمات المائية سهلة الهضم. حيث يكون نمو الجنين سريعاً في تلك الفترة وتمثيل سريع للمواد الدهنية في الجسم وبالتالي تراكم نواتج تسمى الكيتونات تصبح سامة إذا زادت كميتها.

    لذا يلاحظ هذا المرض دائماً في الأغنام التي غذيت بأعلاف مالئة رديئة وبدون أعلاف مركزة قبل الولادة. وحصرها ضمن حظائر ضيقة.

    الأعراض:
    خمول ، نعاس، عدم التمكن من الوقوف والسير، ثم الاستلقاء والرأس إلى الخلف، يمكن معالجة الأغنام المصابة في المرحلة الأولى بحقنها بمحلول الجليكوز مرتين يومياً كما أن تقديم المولاس مع العلف المركز يساعد كثيراً على إيقاف المرض ، ولم تعط مادة الكورتيزون نتائج إيجابية.

    مشاكل النعاج الحوامل والمرضعة

    تسمم الحمل Pregnancy Toxemia يعتبرمن الامراض الخطيرة اذا لم تعالج اوان النعاج لم تلد بطريقة صحيحة وهي تحدث عادة في الاسابيع الاخيرة من الحمل وخصوصا النعاج التي تلد توأم . الأعراض
    تلاحظ النعاج غير مكترثة وتظهرعليها مظاهر الأعياء وأعينها مسدلة لا تقوي علي السير ويمكنك تمييز رائحة الاسيتون في رائحة الفم واحيانا ترفض الرعي اوالاكل.

    العلاج:-
    الحقن بمركب البرويلين جليكول ولتلافي تسمم الحمل يراعي الأتي :-
    1- تجنب السمنة المفرطة للنعاج اثناء الحمل
    وعدم رفع المقررات الغذائية خلال الأسابيع
    الاخيرة من الحمل .
    2- تشجيع النعاج علي التريض
    3- الامداد المستمر من الماء
    4- التغذية علي كميات منتظمة في اوقات
    منتظمة.
    5- اضافة المولاس الي مياه الشرب
    6- تجنب الاجهاد للنعاج.
    7- عدم التغيير المفاجيء في العلائق المقدمة.
    2- حمي اللبن
    هناك تشابه كبير بين اعراض تسمم الحمل واعراض حمي اللبن ويمكن التفريق بينهم عن طريق اذا ظهرت الاعراض قبل الولادة فمن المرجح ان تكون الحالة تسمم حمل واذا ظهرت بعد الولادة فيمكن تشخيصها علي أنها حمي اللبن.
    ونظرا لاحتياج الجنين للكالسيوم لبناء الهيكل العظمي والاسنان وذهاب جزء من كالسيوم جسم النعجة الأم لتكوين اللبن يحدث عدم اتزان في تمثيل الكالسيوم في الجسم فجأة ويقل مخزون الجسم من الكالسيوم ويمكن حدوث موت في وقت قصير.
    الأعراض:
    تظهر أعراض المرض فجأة وتتطور بسرعة على شكل رعشة فى العضلات, تنفس سريع,رقود النعاج على الأرض وعدم القدرة على الوقوف ثم الغيبوبة ثم الموت.
    العلاج :
    الحقن تحت الجلد بجرعة مقدارها 75 – 100 سم بجلوكونات الكالسيوم فى أكثر من مكان فى الجسم.

    * التهاب الضرع:
    هو حدوث التهاب للضرع نتيجة عدوى بكتيرية وغالباً أحد فصى الضرع فى الحالات الحادة تعانى النعجة الحمى وترتفع درجة حرارة الفص المصاب وويتورم ويصبح مؤلماً وترفع أحد أرجلها الخلفية بعيداً عن الجزء المصاب ويصبح اللبن متخثراً أو مائى.
    أسباب حدوث التهاب الضرع :
    1 – رقود النعاج على الأرض المبتلة .
    2 – انتقال العدوى من نعاج مصابة إلى نعاج سليمة.
    3 – حدوث جرح فى الضرع .
    4 – امتلاء الضرع باللبن وتدليه إلى ملامسة الأرض.
    5 – فقد الحملان وترك النعجة بدون حلب.
    6 – الفطام المفاجئ للحملان والنعاج فى قمة إنتاج الحليب .
    العلاج :
    فى الحالات الحادة يستجيب للعلاج بالبنسلين بجرعات 500.000 إلى مليون وحدة دولية ويجب العلاج مبكراً وبمجرد اكتشاف الحالة بقدرالأمكان .
    * فى بعض الحالات تتطور إلى غرغرينا ويصبح لون الضرع أزرق وبارداً هنا يتم الحقن بجرعات متكررة من مركبات الاستربتومايسين ويمكن حقن المضادات الحيوية داخل الضرع مع مراعاة حلب الضرع وتفريغه من اللبن .[/b]

    المارد
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 98
    تاريخ التسجيل: 17/12/2009
    العمر: 22

    رد: أمراض الأغنام و الماعز

    مُساهمة من طرف المارد في السبت ديسمبر 19, 2009 4:55 am

    [b]رعاية الحملان



    هناك العديد من الامور التي تقرر مدى الربح والخسارة في فرع تربية الاغنام. بعض هذه الامور ليس للمزارع اي تأثير أو سلطة مباشرة عليها, مثل اسعار الاعلاف التي ارتفعت في السنتين الأخيرتين بشكل ملحوظ, أسعار بدائل الحليب التي ارتفعت أيضا بنسبة عالية ثم انخفضت مرة أخرى, أو أسعار المنتجات كاللحم الذي حافظ في هذه السنة الأخيرة على مستوى مقبول. المنتوج الاخير وهو الحليب ومنتجاته فانه يلاقي مشاكل كثيرة كالتسويق, والاسعار الغير موحدة.
    كما ذكرنا فأن المزارع ليس لديه القدرة على التحكم في الامور المذكورة أعلاه, ولكن للمزارع القدرة على التأثير على ميزان الربح والخسارة عن طريق زيادة كمية المنتوج السنوي من الشاة الواحدة.
    في السنين الاخيرة مالت كفة الدخل للمربي لصالح بيع اللحوم على كفة بيع الحليب ومنتجاته, وأصبح من المهم جدا للمزارع أن يزيد كمية اللحم التي يبيعها سنويا من الراس الواحد, وهذا الامر قابل للانجاز بعدة أساليب:

     زيادة عدد دورات الحمل والولادة بالقطيع وبالتالي الحصول على تواصل في الدخل على مدار السنة.
     زيادة عدد دورات الولادة للشاة الواحدة ومحاولة الوصول الى مستوى دورة ونصف سنويا.
     زيادة عدد المواليد للشاة في الولادة الواحدة وذالك يتم بعدة طرق مثل ادخال الاصناف التي تمتاز بعدد مواليد مرتفع (شرط الا تضر بمستوى انتاج الحليب اذا كنت من منتجي الحليب), تحسين التغذية في فترة التجهيز للعشار وخلال الحمل.
     تقليل نسبة النفوق في المواليد قبل الولادة (الاجهاض) أو بعدها.
     تحسين سرعة النمو للحملان عن طريق التغذية والظروف الملائمة لنموها.

    إن العناية بالحملان تبدأ عمليا قبل حصول الحمل, فمن المهم ان تكون الشاة في حالة جسدية جيدة اثناء العشار الامر الذي ينعكس ايجابيا على نسبة ثبوت الحمل وعدد الاجنة الحية, لذا فانه من المهم تحسين الحالة الجسدية للاغنام الهزيلة عن طريق الدفع الغذائي الملائم.

    وعليه بجب العناية بالنعاج الحوامل خلال الحمل:
     التغذية المناسبة والصحيحة وخاصة خلال الثلث الاخير من الحمل.
     تجفيف الاغنام الحلابة في الوقت والطريقة الصحيحة.
     اجراء فحص الحمل في الوقت المناسب والطلب من فني الفحص معرفة عدد الاجنة اذا استطاع ذالك.
     اعطاء التطعيمات المناسبة في الوقت المناسب.
     اجراء المعالجات المتعددة مثل جز الصوف, تقليم الأظلاف وغيرها بالطرق السليمة.
    -------------------------------------------------------------------
    على المزارع ان يقوم بتجهيز جناح خاص لاستقبال الحملان المراد فصلها عن امهاتها, ينظف ويعقم سلفا, يرش بطبقة من الجير وفوقها طبقة من القش. يزود هذا الجناح بوسائل التهوئة المناسبة ويجب الامتناع عن تعريض الحملان للرياح الباردة الرطبة , لذا من المهم تزويد المبنى بستائر أو شبابيك ملائمة, كما ويجب تجهيز وسائل التدفئة الملائمة مثل مصابيح الاشعة تحت الحمراء (أو وسائل أخرى ملائمة). يجب مراعاة تصريف السوائل الى المكان الملائم. تنظف وتعقم اجهزة الرضاعة مسبقا, سواء كانت هذه الاجهزة رضاعات اوتوماتيكية أو أوعية خاصة مع حلمات ملائمة.
    عادة تلد النعاج بدون أي مساعدة , ولكن هناك حالات معينة على المزارع التدخل ومساعدة النعجة, طبعا على المزارع أن تكون لديه خبرة في الموضوع والا فعليه الاستعانة بشخص آخر له خبرة, وفي حالات معينة يجب استدعاء الطبيب البيطري. في حالة مساعدة النعجة, يجب على المزارع اتخاذ اساليب الحيطة والحذر لوقاية نفسة ووقاية النعجة من خطر الاصابة بامراض معدية, لذا عليه غسل يديه جيدا وتعقيمها بمحلول اليود المطهر, لبس طبقتين من الكفوف أحادية الاستعمال, واتباع السبل التي لا تعرض حياة الشاة أو الحملان للخطر, وطبعا يجب استشارة الطبيب اذا كان هناك حاجة لحقن النعجة بالمضادات الحيوية الملائمة.
    بعد الولادة تبدا النعجة بلعق المولود ولحسه ولهذه العملية أهمية كبيرة وخاصة أذا كان اسلوب التربية المتبع هو ابقاء الحملان مع امهاتها ورضاعتها للحليب الطبيعي. ان عملية اللعق تساعد علي تجفيف الحمل بسرعة وبذالك تقل كمية الحرارة التي يفقدها, كما وانها تنشط الدورة الدموية في جسم الحمل, وتساعده على التخلص من بقعيا الاغشية والسوائل المخاطية وخاصة في منطقط الانف والفم وبذالك يتمكن من التنفس ( على المزارع ان ينظف هذه المنطقة فورا اذا كان متواجدا اثناء الولادة). كما ان لهذه العملية اهمية خاصة للعلاقة بين الام ووليدها اذ تعلق رائحة المولود بذاكرة الام وبهذا تتعرف عليه في المستقبل.

    إن أهم العمليات التي يجب أن يقوم بها المزارع فورا بعد الولادة هي تعقيم الحبل السري بمادة اليود المطهر الذي يحتوي على الكحول بنسبة %65 , ويتم ذالك بملئ كأس بمحلول اليود وغمر حبل السرة وما حوله بشكل كامل ولمدة نصف دقيقة على الاقل, ويفضل اعادة العملية بعد عدة ساعات. ان هذة العملية تقلل بشكل كبير احتمال دخول البكتيريا ومسببات الامراض الاخرى الى جسم الحمل عن طريق الحبل السري, اذ يشكل هذا الحبل بيئة ملائمة جدا لتكاثر مسببات الامراض وانتشارها بعد ذالك لباقي الجسم وخاصة الامعاء, الكبد والمفاصل. يفضل عدم قص الحبل السري, ولكن اذا كان الحبل السري طويل (أكثر من 20 سم) واراد المزارع قصه فيجب عمل ذالك بمقص معقم, وتعقيم الحبل بعد ذالك كما ذكر أعلاه.
    بعد ان جفف الحمل سواء على يد امه أو على يد المزارع, وعقم الحبل السري, يمكن للمزارع ترقيم المولود, ولكن يجب تعقيم الجهاز مسبقا, والارقام البلاستيكية يجب ان تكون داخل علبة تحتوي على السائل المعقم, كما ويجب تعقيم الاذن , كل هذه الخطوات يجب اتباعها حتى نقلل من احتمال الاصابة بمسببات الامراض الموجودة بشكل طبيعي في البيئة المحيطة كجرثومة التيتانوس مثلا.
    الخطوات التالية التي على المزارع اتباعها هي تسجيل المعطيات حول الولادة: رقم الام, تاريخ الولادة, عدد المواليد, رقم كل مولود, جنسه, وزنه, لونه وصفات مميزة أخرى, كما ويجب تسجيل ملاحظات أخرى متعلقة بعملية الولادة.

    أهمية تجرع السرسوب
    الخطوة التالية ااتي يجب اجرائها هي رضاعة الحمل للباء (السرسوب) سواء من ضرع امه أو من قنينة الرضاعة أو تجريعه ذالك اذا لم يتمكن من فعل ذالك بقواه الذاتية.
    الحمل الذي لا يرضع كمية كافية من اللباء تكون فرصه للبقاء حيا قليلة وللباء فوائد عظيمة:
     يحتوي على نسبة عالية من البروتينات الدهنيات والمواد الغذائية المهمة الاخرى.
     درجة حرارته تساعد الحمل على المحافظة على درجة حرارة جسمه.
     يحتوي على مادة مسهلة خفيفة تساعد الحمل على التخلص من محتويات أمعائه التي تجمعت خلال الحمل.
     يحتوي على كمية كبيرة من اجسام المناعة المكتسبة والتي لا تنتقل الى الجنين عن طريق المشيمة كما يحدث عند حيوانات لبونة أخرى, والطريقة الوحيدة للحمل للحصول عليها عن طريق رضاعته للباء, اذ ان جهاز المناعة عنده يحتاج الى عدة اسابيع حتى يصبح قادرا على انتاج هذه الاجسام بكمية وجودة مناسبة لحمايته.

    يجب امتصاص اجسام المناعة في أمعاء الحمل كما هي بدون ان يطرأ أي تغيير على مبناها الكيميائي, اذ ان اي تغيير من هذا النوع يؤدي الى فقدان هذه الاجسام لقدرتها على مقاومة الامراض. قدرة الحمل على هذا الامر محدودة للساعات الاولى من حياته , وتنخفض هذه القدرة بسرعة كبيرة. لذا يجب تجريع الحمل باللباء بسرعة بعد الولادة وبكمية تعادل ربع وزنه خلال الاربع وعشرون ساعة الاولى من حياته وعلى عدة جرعات.
    في المزارع التي تتبع اسلوب الرضاعة الاصطناعية ( تستخدم بدائل الحليب ) يفضل عدم رضاعة الحمل للباء مباشرة من ضرع امه, اذ يجب حلب الام بعناية ولطف, في وعاء نظيف, اذا كان هناك عدة امهات فيفضل خلط اللباء من الحلبة الاولى معا, وبعد ذالك ينصح ببسترة أللباء لدرجة 56 د.م, ولمدة ساعة كاملة, يبرد بعدها لدرجة 38 درجة م, وتجرع الحملان منه. يمكن خزن الفائض مجمدا حتى سنة كاملة, داخل قناني بلاستيكية نظيفة وبعد ان تسجل عليها المعطيات اللازمة, وفي حالات النقص في اللباء يتم تسخينه (بواسطة وضعه في وعاء يحتوي على مياه حارة لا تزيد حرارتها عن 56 درجة م) حتى يصل الى 38 درجة م, ويجرع للحملان. بعد ذالك لا يمكن خزنه مرة اخرى.
    ان بسترة اللباء تساعد على عدم انتقال الامراض من الام الى المولود عن طريق اللباء والحليب, وبذالك نحد من انتشار هذه الامراض, وهذه الطرق عبارة عن الخطوات الاولى نحو بناء قطيع سليم وخالي من الامراض. اللباء من الحلبات الثانية والتي تليها يجرع للحملان بعد بسترته.
    طبعا ليس هناك اي جدوى من بسترة اللباء اذا كان الاسوب المتبع في المزرعة هو اسلوب الرضاعة الطبيعية, ولكن من المهم الا يرضع الحمل من امه اذا لاحظنا اي تغير على الضرع من شانه ان يشير الى وجود التهاب فيه.[/b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 24, 2014 12:46 am